تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٥٦ - ٩٦٤٢ أحمد بن سليمان ، أبو بكر الزّنبقي الصوري
وأمرنا [١] إذا أدركتنا الصلاة ونحن ثلاثة أو أكثر من ذلك أن يقوم [٢] لنا رجل منا يكون لنا إماما ، وإن كنا اثنين أن نصفّ معا.
وقال ٦ : «إذا قمتم إلى الصلاة فلا تسبقوا قارئكم بالسجود والركوع والقيام ، وليكن هو يسبق [٣] ، فإنكم تدركون ما سبقكم [٤] به في ذلك إذا كان هو يرفع رأسه في السجود والركوع والقيام قبلكم ، فتدركون ما فاتكم حينئذ [٥] ، فإذا [٦] كان التسليم في وسط الصلاة أو حين انقضائها فابدءوا قبل التسليم فقولوا : التحيات والطيبات ، الصلوات والسلام والملك لله ، ثم سلموا على النبي ٦ ثم سلّموا على قارئكم [٧] وعلى أنفسكم».
وقال ٦ : «إذا نفث أحدكم وهو في الصلاة فلا ينفث قدام وجهه ولا عن يمينه ، ولينفثها تحت قدمه ، ويدلكها بالأرض» [٨].
وكان ٦ ينهى الرجل أن يتبتّل وأن يحرّم ولوج بيوت المؤمنين [٩].
وكان ينهى النساء أن يضطجعن بعضهن مع بعض إلّا وبينهن ثياب ، وكان ينهى ٦ أن يضطجع الرجل مع صاحبه إلّا وبينهما ثوب [١٠].
وكان يقول : «من كتم على حال فهو مثله. ومن جامع المشرك وسكن معه فهو مثله».
وكان يقول : «إن المؤمن يأكل في معى واحد وإن الكافر يأكل في سبعة أمعاء» [١١].
وكان يقول : «أيكم ما صنع طعاما قدر ما يأكل رجلان فإنه يكفي ثلاثة ، أو صنع لثلاثة فإنه يكفي أربعة ، ولأربعة فإنه يكفي خمسة وكنحو ذلك من العدد» [١٢].
[١] في المعجم الكبير ٧ / ٢٥٠ رقم ٧٠١٦.
[٢] في المعجم الكبير : فقدم.
[٣] في المعجم الكبير : ولكن ليسبقكم تدركون.
[٤] في المعجم الكبير : سبقتم به.
[٥] في المعجم الكبير ٧ / ٢٥٥ رقم ٧٠٣٦.
[٦] المعجم الكبير ٧ / ٢٥٠ رقم ٧٠١٨.
[٧] في المعجم الكبير : أقاربكم.
[٨] المعجم الكبير ٧ / ٢٥٥ رقم ٧٠٣٨.
[٩] المعجم الكبير للطبراني ٧ / ٢٥١ رقم ٧٠٢٢.
[١٠] المعجم الكبير ٧ / ٢٥٦ رقم ٧٠٤١.
[١١] المعجم الكبير ٧ / ٢٥٦ رقم ٧٠٤٣.
[١٢] المعجم الكبير ٧ / ٢٥٦ ـ ٢٥٧ رقم ٧٠٤٤.