تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٥٥ - ٩٦٤٢ أحمد بن سليمان ، أبو بكر الزّنبقي الصوري
الخبائث التي حرم الله ، وتسمعوا وتطيعوا لله ولرسوله وكتبه وللخليفة الذي يقوم على أمر الله وجميع المسلمين.
أما بعد ، فإنّ رسول الله ٦ كان يأمرنا أن نصلي أي ساعة شئنا من الليل والنهار ، غير أنه أمرنا أن نجتنب طلوع الشمس وغروبها وقال : «إن الشيطان يغيب معها حين تغيب ، ويطلع معها حين تطلع» [١].
وأمرنا أن نحافظ على الصلوات كلهن ، وأوصانا بالصلاة الوسطى ونبأنا أنها صلاة العصر [٢] ، وكان يأمرنا أن يحيي [٣] بعضنا بعضا ، وأن يسلم بعضنا على بعض إذا التقينا [٤] ، ونهانا أن نواصل في شهر الصوم ويكرهه ، وليست بالعزيمة [٥] ، ونهانا أن نتلاعن بلعنة الله وغضبه أو بالنار ونهانا أن نستبّ [٦].
وقال ٦ [٧] : «إن كان أحدكم يسابّ صاحبه لا محالة لا يفتري عليه ويسبّ والديه ولا يسب قومه ، ولكن إن كان يعلم ذلك فليقل : إنك بخيل ، وليقل : إنك جبان ، وليقل : إنك كذوب ، أو ليقل : إنك نؤوم» [٨].
وكان [٩] ٦ يأمرنا أن نقرأ القرآن كما أقرأناه. وقال : «إنه نزل [١٠] على ثلاثة أحرف فلا تختلفوا فيه ، ولا تحاجّوا فيه ، فإنه مبارك كله فاقرءوه كالذي أقرأتموه». وكان [١١] يأمرنا ٦ إن شغل أحدنا عن الصلاة أو نسيها حتى يذهب حينها الذي تصلّى [١٢] فيه أن نصليها مع التي تليها من الصلاة المكتوبة.
[١] رواه الطبراني في المعجم الكبير ٧ / ٢٤٨ رقم ٧٠٠٨.
[٢] المعجم الكبير للطبراني ٧ / ٢٤٨ رقم ٧٠٠٩.
[٣] في المعجم الكبير للطبراني : «يحب».
[٤] المعجم الكبير ٧ / ٢٥٠ رقم ٧٠١٧.
[٥] المعجم الكبير ٧ / ٢٤٩ رقم ٧٠١٢.
[٦] المعجم الكبير ٧ / ٢٠٧ رقم ٦٨٥٩ و٧ / ٢٤٩ رقم ٧٠١٤.
[٧] المعجم الكبير للطبراني ٧ / ٢٤٩ ـ ٢٥٠ رقم ٧٠١٦.
[٨] المعجم الكبير ٧ / ٢٥٣ رقم ٧٠٣٠.
[٩] المعجم الكبير ٧ / ٢٥٤ رقم ٧٠٣٢.
[١٠] في المعجم الكبير : أنزل.
[١١] المعجم الكبير ٧ / ٢٥٤ رقم ٧٠٣٤.
[١٢] في مختصر ابن منظور ؛ يصلي ، والمثبت عن المعجم الكبير.