تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٠١ - ٩٦١٥ أحمد بن خلف الدمشقي
[٩٦١٤] أحمد بن الخضر بن بكر بن حمّاد
ابن الخاضب أبو بكر الإمام
حدث عن أبي عمر بن كودك بسنده عن زياد بن أبي زياد [١] قال : سمعت أنس بن مالك يقول :
ما رأيت أحدا أشبه صلاة برسول الله ٦ من هذا الفتى يعني : عمر بن عبد العزيز ، وهو على المدينة.
[٩٦١٥] أحمد بن خلف [الدمشقي][٢]
حدث عن أحمد بن أبي الحواري بسنده عن علقمة بن الحارث [٣] قال :
قدمت على رسول الله ٦ وأنا سابع سبعة من قومي ، فسلّمنا على رسول الله ٦ فردّ علينا ، وكلمناه فأعجبه كلامنا ، فقال : «ما أنتم؟» قلنا : مؤمنون ، قال : «لكلّ قول حقيقة ، فما حقيقة إيمانكم؟» قلنا : خمس عشرة خصلة ، خمس [منها][٤] أمرتنا بها رسلك [أن نؤمن بها][٥] ، وخمس أمرتنا بها [٦] وخمس تخلقنا بها في الجاهلية ، ونحن عليها إلى الآن ، إلّا أن تنهانا يا رسول الله. قال : «وما الخمس التي أمرتكم بها» [٧]؟ قالوا : أمرتنا أن نؤمن بالله وملائكته ، وكتبه ، ورسله ، وبالقدر خيره وشره. قال : «وما الخمس التي أمرتكم بها رسلي؟» [٨] قلنا : أمرتنا رسلك أن نشهد أن لا إله إلّا الله وحده لا شريك له ، وأنك عبده ورسوله ، ونقيم الصلاة المكتوبة ، ونؤتي الزكاة المفروضة ، ونصوم شهر رمضان ، ونحج البيت إن استطعنا إليه السبيل.
[١] هو زياد بن أبي زياد ميسرة الفقيه ، مولى ابن عياش ، ترجمته في سير الأعلام ٥ / ٤٥٦.
[٢] زيادة عن أسد الغابة ٣ / ٥٧٩ ترجمة علقمة بن الحارث.
[٣] من طريق أحمد بن خلف الدمشقي رواه ابن الأثير في أسد الغابة ٣ / ٥٧٩ في ترجمة علقمة بن الحارث. ورواه أيضا من وجه آخر في ترجمة سويد بن الحارث الأزدي ٢ / ٣٣٥ ، ورواه ابن حجر في الإصابة ٢ / ٤٢٢ (ط دار الفكر) في ترجمة سويد بن الحارث.
وقال ابن حجر : وساقه الرشاطي وابن عساكر من وجهين آخرين عن أحمد بن أبي الحواري.
[٤] زيادة عن أسد الغابة ٢ / ٣٣٦.
[٥] زيادة عن أسد الغابة ٢ / ٣٣٦.
[٦] كذا الجملة في مختصر ابن منظور : والذي في أسد الغابة : أمرتنا رسلك أن نعمل بها.
[٧] في أسد الغابة : الخمس التي أمركم رسلي أن تؤمنوا بها.
[٨] في أسد الغابة : أمرتكم رسلي أن تعملوا بها.