تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٦٥ - ٧٨٨١ ـ نصيب بن رباح أبو محجن مولى عبد العزير بن مروان
| يفرع صبا أو تيمم مصعدا | لربع قديم العهد [ينتكف][١] الأثر | |
| دعا أهله بالشام برق فأوجفوا | ولم ير متبوعا أضرّ من النظر | |
| ليستبدلن قلبا وعينا سواهما | وإلّا أتى قصدا [حشاشتك القدر][٢] | |
| خليلي فيما عشتما أو رأيتما [٣] | هل اشتاق مضرور إلى من به أضر | |
| نعم ربما كان الشقاء متيحا | يغطي على سمع ابن آدم والبصر |
قال : فانصرف به أبو عبيدة إلى منزله ، فأطعمه وكساه ، وحمله ، فانصرف وهو يقول :
| أصاب دواء حسنك الطبيب | وخاض لك ، السلوّ [ابن][٤] الربيب | |
| وأبصر من رقاك منفثات | وداؤك كان أعرف بالطبيب |
أخبرنا أبو السعود أحمد بن علي بن المجلي ، أنا أبو القاسم بن البسري [٥] ـ قراءة عليه وأنا أسمع قيل له : أخبركم أبو الحسن محمّد بن جعفر التميمي يعرف بابن النجار الكوفي فيما أذنت له في روايته ، أخبرنا أبو روق الهزّاني ، وأبو أحمد الجلودي ، قالا : أخبرنا الرياشي عن محمّد بن سلّام الجمحي : قال [٦] قيل لنصيب هرم شعرك فقال : لا ، ولكن هرم عطاؤكم ، وكم مدحت ابن حنطب فأعطاني بدورا وعبيدا وثيابا يعني قوله :
| أغر إذا الرواق انجاب عنه | بدا مثل الهلال على مثال | |
| تراءاه العيون كما تراءت | عشية فطرها وضح الهلال |
قرأت على أبي محمّد بن حمزة ، عن أبي بكر الخطيب ، أنا إبراهيم بن عمر بن أحمد البرمكي ، أنا محمّد بن العبّاس الخزاز ، أنا أبو عبد الله أحمد بن محمّد بن إسحاق المكّي المعروف بحرمي بن [أبي][٧] العلاء ، أنا الزبير بن بكّار ، حدّثني عمي ، حدّثني أيوب بن عباية ، حدّثني رجل من بني نوفل بن عبد مناف قال :
لما أصاب النّصيب من المال ما أصاب وكانت عنده أم محجن وكانت سوداء اشتاق إلى البياض ، فتزوج امرأة سرية بيضاء ، فغضبت أم محجن وغارت عليه ، فقال لها : يا أم محجن ،
[١] بياض بالأصل وم و «ز» ، واستدركت اللفظة عن الأغاني.
[٢] بياض بالأصل وم و «ز» ، واستدركت اللفظتان عن الأغاني.
[٣] الأصل وم و «ز» : «ورأيتما» والمثبت «أو رأيتما» عن الأغاني.
[٤] سقطت من الأصل وم ، ومكانها بياض في «ز» ، والمستدرك عن الأغاني.
[٥] الأصل وم : البصري ، تصحيف ، والمثبت عن «ز».
[٦] الخبر والشعر في الأغاني ١ / ٣٦٦.
[٧] سقطت من الأصل واستدركت عن «ز» ، وم.