تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٣٥ - ٧٩٠٣ ـ النعمان بن وادع بن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن سليمان أبو عدي التنوخي المعمري
| فتى شغلت أخلاقه ثم خلقه | بها عن سواها كل مرأى ومسمع | |
| وحيّا قبورا بالمقبرة التي حوت | من تنوخ كل قوم سميدع | |
| وخص به الشيخ النبيه أبا العلا | أخا العلم ترب المجد خلف التورع | |
| وثانيه عبد الله جدي فقد مضى | كريم المحيا أروعا وابن أروع | |
| وشخصين قد حلا بأعلاحر؟؟؟حس [١] | شريفين قد حلا بأشرف موضع | |
| إلى أن يضاهي حوله المسك وادعا | حمايل ربعي من الروع ممرع | |
| ومسجد جلس لا عدته سحابة | بساحل في تهتانها فيض أدمعي | |
| فثم زمام ابني وعمي ومعشر | على كرام صرعوا خير مصرع |
وجر؟؟؟ حس جبل بشيزر ، وأحد الشخصين الصامت محمد بن عبد الله ، ومسجد جلس غربي حماة من السور ، وهو مسجد أبي [٢] عبيدة بن الجراح الصحابي رضياللهعنه.
قال : وأنشدني لنفسه في ابن عمه القاضي أبي محمد عبد الله بن محمد بن عبد الله ، وكان توفي بمصر :
| لعمرك ما من مات والقوم سهد | كآخر منا مات وهو غريب | |
| كأن النوى آلت عليه إليه | بأنك عبد الله ليس تئوب | |
| ألم يكف أن البين شتت شم | لنا وشيب حتى شعبته شعوب |
قال : وأنشدنا أيضا :
| بليت يدي وكتابها | يبلى ولكن بعد حين | |
| وكذاك يهلك كل شي | ء غير رب العالمين |
وأنشدني له أيضا :
| يسبح لله وآلائه | ما في السموات والأرض | |
| لا يفقهون الناس تسبيحه | بل بعضه يفقه عن بعض |
وأنشدني له أيضا :
| عبدك يا ذا العرش فالطف به | يا خير من أبلى ومن عافى |
[١] كذا بالأصل وم وفوقها ضبة فيهما ، وفي «ز» : جريحس.
[٢] الأصل : أبو ، والمثبت عن «ز» ، وم.