تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٦٩ - ٧٩٤٨ ـ واثلة بن الخطاب بن واثلة بن الأسقع ، ويقال ابن الخطاب ابن بنت واثلة بن الأسقع
عبد الله بن بطة [١] قال : قرئ على أبي القاسم البغوي في معرفة الصحابة قال : واثلة بن الخطّاب القرشيّ له حديث واحد.
أنبأنا أبو سعد المطرّز ، وأبو علي الحدّاد ، قالا : أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، قال : واثلة ابن الخطّاب القرشيّ ، ذكره المنيعي وقال له حديث ، ولم يخرج له حديثا.
٧٩٤٨ ـ واثلة بن الخطّاب بن واثلة بن الأسقع ،
ويقال : ابن الخطاب ابن بنت واثلة بن الأسقع
روى عن أبيه الخطّاب.
روى عنه : الوليد بن سليمان بن أبي السائب.
أخبرنا أبو الحسن بن قبيس ، أنا حيدرة [٢] بن علي الأنطاكي ، أنا أبو محمّد بن أبي نصر ، أنا أبو الحسن بن حذلم [٣] ، نا يزيد بن عبد الصّمد ، نا سليمان بن عمرو بن بشر بن السرح ، نا الوليد بن سليمان بن أبي السائب ، نا واثلة بن الخطّاب ، عن أبيه عن جده واثلة بن الأسقع قال :
حضر رمضان ونحن في أهل الصّفّة ، فصمنا ، فكنا إذا أفطرنا أتى كل رجل منا رجلا [٤] من أهل السعة فأخذه فانطلق به فعشّاه ، فأتت علينا ليلة لم يأتنا أحد ، فأصبحنا صياما ، ثم أتت علينا القائلة ، فلم يأتنا أحد ، فانطلقنا إلى رسول الله ٦ فأخبرناه بالذي كان من أمرنا ، فأرسل إلى كلّ امرأة من نسائه يسألها هل عندها شيء ، فما بقيت امرأة منهن إلّا أرسلت تقسم ما في بيتها ما يأكل ذو كبد ، فقال لهم رسول الله ٦ : «اجتمعوا» فدعا رسول الله ٦ فقال : «اللهمّ إنّا نسألك من فضلك ورحمتك ، فإنهما بيدك لا يملكهما أحد غيرك» ، فلم يكن إلّا ومستأذن يستأذن فإذا شاة مصلية ورغيف فأمر بها رسول الله ٦ ، فوضعت بين أيدينا ، فأكلناه حتى شعبنا ، فقال رسول الله ٦ : «إنّا سألنا الله من فضله ورحمته فهذا فضله ، وقد ذخر لنا عنده رحمته».
[١] السند بالأصل وم شديد الاضطراب ، قومناه عن «ز».
[٢] غير مقروءة بالأصل ، ونميل إلى قراءتها : عبدة ، والمثبت عن «ز» ، وم.
[٣] بالأصل : خريم ، وفي م : حذيم ، والمثبت عن «ز».
[٤] الأصل وم : رجل ، والمثبت عن «ز» ، وكانت بالأصل في «ز» : «رجل» وجعلت فيها «رجلا» بخط مغاير.