تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٧٥ - ٧٩١٢ ـ نعيم بن عبد الله بن أسد بن عبد بن عوف بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب بن لؤي ابن غالب القرشي
٧٩١٢ ـ نعيم بن عبد الله بن أسد [١] بن عبد بن عوف بن عبيد بن عويج
ابن عدي بن كعب بن لؤي بن غالب القرشي [٢]
وهو نعيم النّحّام [٣].
له صحبة من رسول الله ٦ ، وهو قديم الإسلام.
قدم دمشق قبل فتحها مع النفر الذين أرسلهم أبو بكر الصّدّيق إلى مالك على ما قدمناه في ترجمة عدي بن كعب ، ثم خرج إلى الشام بعد ذلك مجاهدا ، فقتل يوم أجنادين ، ويقال : يوم اليرموك.
قاله ابن [أبي][٤] حاتم وسيف ، ويقال : يوم مؤتة في حياة النبي ٦. هكذا ذكر الكلبي ، وكان النبي ٦ قد سمّاه صالحا.
أخبرنا أبو القاسم بن الحصين ، أنا أبو علي بن المذهب ، أنا أحمد بن جعفر ، نا عبد الله أحمد ، حدّثني أبي [٥] ، نا علي بن عياش ، نا إسماعيل بن عيّاش ، حدّثني يحيى بن سعيد ، أخبرني محمّد بن يحيى بن حبان ، عن نعيم بن النّحّام [٦] قال : نودي بالصبح في يوم بادر ، وأنا في مرط امرأتي ، فقلت : ليت المنادي قال : من قعد فلا حرج عليه ، فإذا منادي رسول الله ٦ ـ يعني ـ يقول في آخر أذانه : من قعد فلا حرج عليه.
[قال ابن عساكر :][٧] كذا قال ، والمحفوظ عن محمّد بن إبراهيم ، عن نعيم.
أخبرنا [٨] أبو القاسم علي بن أحمد بن محمّد بن بيان [٩] الرزاز ـ في كتابه ـ أنا أبو القاسم بن بشران ، حدّثنا أبو محمّد عبد الله بن محمّد بن إسحاق الفاكهي ـ بمكة ـ حدّثنا أبو يحيى عبد الله بن أحمد بن زكريا بن الحارث بن أبي مسرّة [١٠] ، نا ابن أبي أويس ، حدّثني
[١] كذا بالأصل وم و «ز» : «أسد» ، وفي أسد الغابة والإصابة : أسيد.
[٢] ترجمته في الإصابة ٣ / ٥٦٧ وأسد الغابة ٤ / ٥٧٠ والاستيعاب ٣ / ٥٥٥ (هامش الإصابة).
[٣] سمي بالنحام لأن النبي ٦ قال : دخلت الجنة فسمعت نحمة من نعيم فيها ، والنحمة : السعلة ، وقيل النحمة النحنحة الممدود آخرها (الاستيعاب).
[٤] سقطت من الأصل وم ، واستدركت عن «ز».
[٥] رواه أحمد بن حنبل في المسند ٦ / ٢٧٦ رقم ١٧٩٥٦ طبعة دار الفكر.
[٦] تقرأ بالأصل : الشحام ، والمثبت في «ز» ، وم.
[٧] زيادة منا.
[٨] الأصل وم : أخبرنا ، والمثبت عن «ز».
[٩] كذا بالأصل وم ، وفي «ز» : بنان.
[١٠] غير واضحة بالأصل ، وتقرأ في م : بسرة ، وفي «ز» : «ميسرة» راجع ترجمته في العقد الثمين ٥ / ٩٩.