تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٣٩ - ٧٩٠٨ ـ نعيمان بن عمرو بن رفاعة بن الحارث بن سواد بن مالك بن غنم أبو عمرو
بسببكما؟ ثم قال : ألا أدلكم على شرّ البقاع؟ قالوا : نعم ، فقال : هذه المدينة ـ وأشار ناحية بانياس ـ ولو لا رجل في جوارها لأقلب سفلها على علوها.
وانتبهت فلمّا كان من الغد قيل للداعي بسببي فقال : دعوه فلا حاجة لنا فيه.
٧٩٠٧ ـ نعمة بن الوابشي [١] الطبراني
قدم دمشق.
ذكره لنا أبو عبد الله [٢] بن الملحي.
نا أبو عبد الله محمّد بن المحسن بن أحمد السلمي ـ من لفظه ـ وكتبه بخطه قال : نعمة ابن الوابشي رجل من أهل طبرية ، خفيف الروح جدا ، حسن الشخص ، لا يتسلط عليه شيء من النقص ، يحفظ من الأشعار والأخبار القديمة والحديثة ما تسترق به الأسماع ، وتستميل به الطباع ، أنشدني لرجل من أهل بلده هذه الأبيات :
| عاتبت فيما مضى سطيلة | والعتب قبيح بين الأخلّاء | |
| قلت له : لم فعلت يا ابن أبي | الخرجين فعلا يكنى بفحشاء | |
| فقال : والله ما فعلت به | وإنه سيدي ومولاي | |
| وإنّما كان ثمّ عربدة | قد كسروا في غضونها بائي | |
| أعارني سيدي خريطته | خبّأت فيها بالليل شربائي |
[ذكر من اسمه][٣] نعيمان
٧٩٠٨ ـ نعيمان بن عمرو بن رفاعة بن الحارث بن سواد بن مالك بن غنم
أبو عمرو [٤]
شهد بدرا مع رسول الله ٦.
[١] غير واضحة بالأصل وم و «ز» وبدون إعجام ، ورسمها : «الوسى».
[٢] الأصل : عبيد الله ، والمثبت عن «ز» ، وم.
[٣] زيادة منا للإيضاح.
[٤] ترجمته في أسد الغابة ٤ / ٥٧٥ والجرح والتعديل ٨ / ٥٠٧ والإصابة ٣ / ٥٦٩ والاستيعاب ٣ / ٥٧٣ (هامش الإصابة) وطبقات ابن سعد ٣ / ٤٩٣ والتاريخ الكبير ٨ / ١٢٦ وطبقات خليفة ص ١٥٦.