تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٤٨ - ٧٩٠٨ ـ نعيمان بن عمرو بن رفاعة بن الحارث بن سواد بن مالك بن غنم أبو عمرو
ثابت قال : لقي نعيمان بن عمرو الأنصاري أبا سفيان بن الحارث بن عبد المطلب فقال له : يا عدو الله أنت الذي تهجو سيد الأنصار نعيمان ، تقول : نعيمان رجل ..... [١] متخادع ، فقال أبو سفيان : ألم يبلغني أنّ في الأنصار خيرا ، فلمّا ذهب نعيمان قيل لأبي سفيان : الذي كلمك نعيمان ، فعجب من ذلك [٢].
أخبرنا أبو البركات الأنماطي ، أنا ثابت بن بندار ، أنا أبو العلاء الواسطي ، أنا أبو بكر [٣] ، البابسيري ، أنا الأحوص بن المفضّل بن غسّان ، نا أبي ، نا عمران بن أبان ، نا سليمان بن بلال ، أخبرني أبو الزناد ، أخبرني خارجة بن زيد بن ثابت قال : قتل نعيمان وهو سكران عمارة بن زيد بن ثابت ، قال أبي قال مصعب : هذا خطأ ، إنما هو عمّار بن يزيد بن ثابت ، وكان لنعيمان هذا صحبة ، وكان النبي ٦ يستخفّه [٤] ويمازحه ، وقد جلده في الخمر ، وكان في بني نعيمان أول قسامة تعلّمها في الإسلام بعد النبي ٦.
أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن عبد الملك ، أنا أبو القاسم إبراهيم بن منصور ، أنا أبو بكر بن المقرئ ، أنا أبو يعلى الموصلي ، نا حسين بن الأسود ، نا أبو أسامة ، نا عمرو [٥] بن حمزة ، أخبرني سالم ، أخبرنا عبد الله بن عمر.
أن رسول الله ٦ أتي بحاطب بن أبي بلتعة فقال له رسول الله ٦ : «أنت كتبت هذا الكتاب؟» [٦] فقال : نعم ، أم وذاك [٧] يا رسول الله أن يكون بغير إيمان من قلبي ، ولكن لم يكن أحد من قريش إلّا وله أهل ـ وفي نسخة : أصل ـ وخدم يمنعون له أهله ، فكتبت كتابا رجوت أن يمنع الله بذلك أهلي ، قال : فقال عمر : ائذن لي فيه ، فقال رسول الله ٦ : «أوكنت قاتله؟» قال : نعم ، إن أذنت لي فيه ، فقال رسول الله ٦ : «وما يدريك لعله الله اطّلع على أهل بدر ، فقال : اعملوا ما شئتم» [١٢٧٤٤].
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا أبو الحسين بن النّقّور ، أنا عيسى بن علي ، أنا
[١] بياض بالأصل بمقدار كلمة ، وفي م و «ز» : «نع؟؟؟ ع» وفوقها ضبة فيهما.
[٢] الإصابة ٣ / ٥٧٠.
[٣] قوله : «أنا أبو بكر» مكرر بالأصل.
[٤] بدون إعجام في م ، وفوقها ضب.
[٥] كذا بالأصل وم ، وفي «ز» : عمر.
[٦] وكان حاطب بن أبي بلتعة كتب إلى أهل مكة يعلمهم بما أراد رسول الله ٦ من غزوهم ، وبعث به إلى أهل مكة مع ظعينة ، فأعلم الله رسوله بذلك الكتاب ، فأرسل عليا والزبير ، فجاءا بالمرأة ، والكتاب. انظر تفاصيل الخبر ، رواه ابن الأثير في أسد الغابة ١ / ٤٣٢.
[٧] كذا بالأصل وم ، و «ز» : أم والله ما ذاك.