تاريخ الطبري - الطبري، ابن جرير - الصفحة ٥٧٩
وحتى تبوح قريش بما * * * تجن ضمائر أجوافها فأقسمت للمعبرات الرتا * * * ع للغزو أوفى لاصوافها إلى ما تؤدى قريش البطا * * * ح أحلافها بعد أشرافها فإن كان من عز بز ؟ ؟ الضعي * * * ف ضربنا الخيول بأعرافها وجدنا العلائف أنى يكو * * * ن يحمى أوارى أعلافها إذا ما تشارك فيه كبت * * * خواصرها بعد إخطافها فنحن على عهدنا نستدي * * * م قريشا ونرضى بأحلافها سنرضى بظلك كنا لها * * * وظلك من ظل أكنافها لعل قريشا إذا ناضلت * * * تقرطس... في أهدافها وتلبس أغشية بالعرا * * * ق رمت دلو شرق بحطافها وللاسد منا وإن الاسو * * * د لها لبد فوق أكتافها فإن جاذرت تلفا في النفا * * * ر فالدهر أدنى لاتلافها فقد ثبتت بك أقدامنا * * * إذا انهار منهار أجرافها وجدناك برا رؤفا بنا * * * كرأفة أم وإلطافها ولم تك بيعتنا خلسة * * * لاسرع نسفة خطافها نكاح التى أسرعت بالحلي * * * ل قبل تخضت أطرافها فكشفها البعل قبل الصدا * * * ق فاستقبلته بمعتافها قال وكان نصر ولى عبد الملك بن عبد الله السلمى خوارزم فكان يخطبهم ويقول في خطبته ما أنا بالاعرابي الجلف ولا الفزارى المستنبط ولقد كرمتني الامور وكرمتها أم والله لاضعن السيف موضعه والسوط موضعه والسجن مدخله ولتجدنى غشمشما أغشى الشجر ولتستقيمن لى على الطريقة رقص البكارة في السنن الاعظم أو لاصكنكم صك القطامى القارب يصكهن جانبا فجانبا قال فقدم رجل من بلقين خراسان وجهه منصور بن جمهور فأخذه مولى لنصر يقال له حميد كان على سكك بنيسابور فضربه وكسر أنفه ؟ ؟ فشكاه إلى نصر فأمر له نصر