تاريخ الطبري - الطبري، ابن جرير - الصفحة ٥٠٦
سلطاني ويدعى فيه أكثر من حقى ما كنت أخشاك على قبول مثل هذا على ولا الاستماع من صاحبه فقال صدق والله ابن بشر ما كان ليوارى مثل هذا ولا يستر عليه فكف عن طلبه فلما سكن الطلب خرج يحيى في نفر من الزيدية إلى خراسان وخطب يوسف بعد قتل زيد بالكوفة فقال يا أهل الكوفة ان يحيى ابن زيد ينتقل في حجال نسائكم كما كان يفعل أبوه والله لو بدا لى صفحته لعرقت خصييه كما عرقت خصيى أبيه * وذكر عن رجل من الانصار قال لما جئ برأس زيد فصلب بالمدينة في سنة ١٢٣ أقبل شاعر من شعراء الانصار فقام بحياله فقال ألا يا ناقض الميثا * ق أبشر بالذى ساكا نقضت العهد والميثا * ق قدما كان قدما كا لقد أخلف إبليس ال * ذى قد كان مناكا قال فقيل له ويلك أتقول هذا لمثل زيد فقال ان الامير غضبان فأردت أن أرضيه فرد عليه بعض شعرائهم ألا يا شاعر السوء * لقد أصبحت أفاكا أتشتم ابن رسول الل * ه وترضى من تولاكا ألا صبحك الله * بخزى ثم مساكا ويوم الحشر لا شك * بأن النار مثواكا وقيل كان خراش بن حوشب بن يزيد الشيباني على شرط يوسف بن عمر فهو الذى نبش زيدا وصلبه فقال السيد بت ليلى مسهدا * ساهر الطرف مقصدا ولقد قلت قولة * وأطلت التبلدا لعن الله حوشبا * وخراشا ومزبدا * ويزيدا فإنه * كان أعتى وأعندا ألف ألف وألف أل * ف من اللعن سرمدا إنهم حاربوا الال * ه وآذوا محمدا