تاريخ الطبري - الطبري، ابن جرير - الصفحة ٤٨٢
على أرضه (وفيها) ولد العباس بن محمد (وفيها) قتل زيد بن على بن حسين بن على بن أبى طالب في قول الواقدي في صفر وأما هشام بن محمد فإنه زعم أنه قتل في سنة ١٢٢ في صفر منها ذكر الخبر عن سبب مقتله وأموره وسبب مخرجه اختلف في سبب خروجه فأما الهيثم بن عدى فإنه قال فيما ذكر عنه عن عبد الله بن عياش قال قدم زيد بن على ومحمد بن عمر بن على بن أبى طالب وداود ابن على بن عبد الله بن عباس على خالد بن عبد الله وهو على العراق فأجازهم ورجعوا إلى المدينة فلما ولى يوسف بن عمر كتب إلى هشام بأسمائهم وبما أجازهم به وكتب يذكر أن خالدا ابتاع من زيد بن على أرضا بالمدينة بعشرة آلاف دينار ثم رد الارض عليه فكتب هشام إلى عامل المدينة أن يسرحهم إليه ففعل فسألهم هشام فأقروا بالجائزة وأنكروا ما سوى ذلك فسأل زيدا عن الارض فأنكرها وحلفوا لهشام فصدقهم وأما هشام بن محمد الكلبى فإنه ذكر أن أبا مخنف حدثه أن أول أمر زيد بن على كان أن يزيد بن خالد القسرى ادعى مالا قبل زيد ابن على ومحمد بن عمر بن على بن أبى طالب وداود بن على بن عبد الله بن العباس ابن عبد المطلب وإبراهيم بن سعد بن عبد الرحمن بن عوف الزهري وأيوب بن سلمة بن عبد الله بن الوليد بن المغيرة المخزومى فكتب فيهم يوسف بن عمر إلى هشام بن عبد الملك وزيد بن على يومئذ بالرصافة يخاصم بنى الحسن بن الحسن ابن على بن أبى طالب في صدقة رسول الله صلى الله عليه وسلم ومحمد بن عمر بن على يومئذ مع زيد بن على فلما قدمت كتب يوسف بن عمر على هشام بن عبد الملك بعث إليهم فذكر لهم ما كتب به يوسف بن عمر إليه مما ادعى قبلهم يزيد بن خالد فأنكروا فقال لهم هشام فإنا باعثون بكم إليه يجمع بينكم وبينهم فقال له زيد بن على أنشدك الله والرحم أن تبعث بى إلى يوسف بن عمر قال وما الذى تخاف من يوسف بن عمر قال أخاف أن يعتدى على قال له هشام ليس ذلك له ودعا هشام كاتبه فكتب إلى يوسف بن عمر أما بعد فإذا قدم عليك فلان وفلان فاجمع بينهم وبين