تاريخ الطبري - الطبري، ابن جرير - الصفحة ٥٧٨
حين بلغه الخبر فأرسل إلى فلما أخبرتهم كذبوني فقلت استوثق من هؤلاء فلما مضت ثلاث على ذلك جعل على ثمانين رجلا حرسا فأبطأ الخبر على ما كنت قدرت فلما كانت الليلة التاسعة وكانت ليلة نوروز جاءهم الخبر على ما وصفت فصرف إلى عامة تلك الهدايا وأمر لى ببرذون بسرجه ولجامه وأعطاني سرجا صينيا وقال لى أقم حتى أعطيك تمام مائة ألف قال فلما تيقن نصر قتل الوليد رد تلك الهدايا وأعتق الرقيق وقسم روقة الجوارى في ولده وخاصته وقسم تلك الآنية في عوام الناس ووجه العمال وأمرهم بحسن السيرة قال وأرجفت الازد في خراسان أن منظور بن جمهور قادم خراسان فخطب نصر فقال في خطبته إن جاءنا أمير ظنين قطعنا يديه ورجليه ثم باح به بعد فكان يقول عبد الله المخذول المبتور قال وولى نصر ربيعة واليمن وولى يعقوب بن يحيى بن حضين على أعلى طخارستان ومسعدة ابن عبد الله اليشكرى على خوارزم وهو الذى يقول فيه خلف أقول لاصحابي معا دون كردر * * * لمسعدة البكري غيث الارامل ثم أتبعه بأبان بن الحكم الزهراني واستعمل المغيرة بن شعية الجهضمى على قهستان وأمرهم بحسن السيرة فدعا الناس إلى البيعة فبايعوا فقال في ذلك أقول لنصر وبايعته * * * على جل بكر وأحلافها يدى لك رهن ببكر العرا * * * ق سيدها وابن وصافها أخذت الوثيقة للمسلمي * * * ن لاهل البلاد وآلافها إذا لا تجيب إلى ما تري * * * د أتتك الرقال بأخفافها دعوت الجنود إلى بيعة * * * فأنصفتها كل إنصافها وطدت خراسان للمسلمي * * * ن إن الارض همت بأرجافها وإن جمعت ألفة المسلمي * * * ن صرفت الضراب لالافها أجار وسلم أهل البلا * * * د والنازلين بأطرافها فصرت على الجند بالمشرقي * * * ن لقوحا لهم در أحلافها فنحن على ذك حتى تبي * * * ن مناهج سبل لعرافها