تاريخ الطبري - الطبري، ابن جرير - الصفحة ٥٤٧
كثيرا فلما أصبحوا جاء أهل المزة وابن عصام فما انتصف النهار حتى تبايع الناس ويزيد يتمثل إذا استنزلوا عنهن للطعن أرقلوا * إلى الموت إرقال الجمال المصاعب فجعل أصحاب يزيد يتعجبون ويقولون انظروا إلى هذا هو قبيل الصبح يسبح وهو الآن ينشد الشعر * حدثنى أحمد بن زهير قال حدثنا على قال حدثنا عمرو بن مروان الكلبى قال حدثنى رزين بن ماجد قال غدونا مع عبد الرحمن بن مصادو نحن زهاء ألف وخمسمائة فلما انتهينا إلى باب الجابية ووجدناه مغلقا ووجدنا عليه رسولا للوليد فقال ما هذه الهيئة وهذه العدة أم والله لاعلمن أمير المؤمنين فقتله رجل من أهل المزة فدخلنا من باب الجابية ثم أخذنا في زقاق الكلبيين فضاق عنا فأخذ ناس منا سوق القمح ثم اجتمعنا على باب المسجد فدخلنا على يزيد فما فرع آخرنا من التسليم عليه حتى جاءت السكاسك في نحو ثلثمائة فدخلوا من باب الشرقي حتى أتوا المسجد فدخلوا من باب الدرج ثم أقبل يعقوب بن عمير بن هانئ العبسى في أهل دار يا فدخلوا من باب دمشق الصغير وأقبل عيسى بن شبيب التغلبي في أهل دومة وحرستا فدخلوا من باب توما وأقبل حميد بن حبيب اللخمى في أهل ديرا لمران والارزة وسطرا فدخلوا من باب الفراديس وأقبل النضر بن عمر الجرشى في أهل جرش وأهل الحديثة وديرزكا فدخلوا من باب الشرقي وأقبل ربعى بن هاشم الحارثى في الجماعة من بنى عذرة وسلامان فدخلوا من باب توما ودخلت جهينة ومن والاهم مع طلحة بن سعيد فقال بعض شعرائهم فجاءتهم أنصارهم حين أصبحوا * سكاسكها أهل البيوت الصنادد وكلب فجاؤوهم بخيل وعدة * من البيض والابدان ثم السواعد فأكرم بهم أحياء أنصار سنة * هم منعوا حرماتها كل جاحد وجاءتهم شعبان والازد شرعا * وعبس ولخم بين حام وذائد وغسان والحيان قيس وتغلب * وأحجم عنها كل وان وزاهد فما أصبحوا إلا وهم أهل ملكها * قد استوثقوا من كل عات وما رد