تاريخ الطبري - الطبري، ابن جرير - الصفحة ٥٩٤
والسمط بن الاسود على كردوس وذو الكلاع على كردوس ومعاوية بن حديج على آخر وجندب بن عمرو بن حممة على كردوس وعمرو بن فلان على كردوس ولقيط بن عبد القيس بن بجرة حليف لبنى ظفر من بنى فزارة على كردوس وفى الميسرة يزيد بن أبى سفيان على كردوس والزبير على كردوس وحوشب ذو ظليم على كردوس وقيس بن عمرو بن زيد بن عوف بن مبذول بن مازن بن صعصعة من هوازن حليف لبنى النجار على كردوس وعصمة بن عبد الله حليف لبنى النجار من بنى أسد على كردوس وضرار بن الازور على كردوس ومسروق بن فلان على كردوس وعتبة بن ربيعة بن بهز حليف لبنى عصمة على كردوس وجارية ابن عبد الله الاشجعى حليف لبنى سلمة على كردوس وقباث على كردوس وكان القاضى أبو الدرداء وكان القاص أبو سفيان بن حرب وكان على الطلائع قباث ابن أشيم وكان على الاقباض عبد الله بن مسعود (كتب إلى السرى) عن شعيب عن سيف عن محمد وطلحة نحوا من حديث أبى عثمان وقالوا جميعا وكان القارئ المقداد ومن السنة التى سن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد بدر أن يقرأ سورة الجهاد عند اللقاء وهى الانفال ولم يزل الناس بعد ذلك على ذلك (كتب إلى السرى) عن شعيب عن سيف عن أبى عثمان يزيد بن أسيد الغساني عن عبادة وخالد قالا شهد اليرموك ألف من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيهم نحو من مائة من أهل بدر قالا وكان أبو سفيان يسير فيقف على الكراديس فيقول الله الله إنكم ذادة العرب وأنصار الاسلام وإنهم ذادة الروم وأنصار الشرك اللهم إن هذا يوم من أيامك اللهم أنزل نصرك على عبادك قالا وقال رجل لخالد ما أكثر الروم وأقل المسلمين فقال خالد ما أقل الروم وأكثر المسلمين إنما تكثر الجنود بالنصر وتقل بالخذلان لا بعدد الرجال والله لوددت أن الاشقر براء من توجيه وأنهم أضعفوا في العدد وكان فرسه قد حفى في مسيره قالا فأمر خالد عكرمة والقعقاع وكانا على مجنبتى القلب فانشبا القتال وارتجز القعقاع وقال يا ليتنى ألقاك في الطراد * قبل اعترام الجحفل الوراد