تاريخ الطبري - الطبري، ابن جرير - الصفحة ٥٧٠
يمانية فما زالت معى * حدثنا عبيد الله قال حدثنى عمى عن سيف عن محمد بن عبد الله عن أبى عثمان وطلحة بن الاعلم عن المغيرة بن عتيبة والغصن بن القاسم عن رجل من بنى كنانة وسفيان الاحمري عن ماهان قالوا ولما صالح أهل الحيرة خالدا خرج صلوبا بن نسطونا صاحب قس الناطف حتى دخل على خالد عسكره فصالحه على بانقيا وبسما وضمن له ما عليهما وعلى أرضيهما من شاطئ الفرات جميعا واعتقد لنفسه وأهله وقومه على عشرة آلاف دينار سوى الخرزة خرزة كسرى وكانت على كل رأس أربعة دراهم وكتب لهم كتابا فتموا وتم ولم يتعلق عليه في حال غلبة فارس بغدر وشاركهم المجالد في الكتاب بسم الله الرحمن الرحيم هذا كتاب من خالد بن الوليد لصلوبا بن نسطونا وفومه إنى عاهدتكم على الجزية والمنعة على كل ذى يد بانقيا وبسما جميعا على عشرة آلاف دينار سوى الخرزة القوى على قدر قوته والمقل على قدر إقلاله في كل سنة وإنك قد نقبت على قومك وإن قومك قد رضوا بك وقد قبلت ومن معى من المسلمين ورضيت ورضى قومك فلك الذمة والمنعة فإن منعناكم فلنا الجزية وإلا فلا حتى نمنعكم شهد هشام بن الوليد والقعقاع ابن عمرو وجرير بن عبد الله الحميرى وحنظلة بن الربيع وكتب سنة اثنتى عشرة في صفر (كتب إلى السرى) عن شعيب عن سيف عن محمد بن عبد الله عن أبى عثمان عن ابن أبى مكنف وطلحة عن المغيرة وسفيان عن ماهان وحدثنا عبيد الله قال حدثنى عمى عن سيف عن محمد عن أبى عثمان وطلحة عن المغيرة قال كان الدهاقين يتربصون بخالد وينظرون ما يصنع أهل الحيرة فلما استقام ما بين أهل الحيرة وبين خالد واستقاموا له أتته دهاقين الملطاطين وأتاه زاذ بن بهيش دهقان فرات سريا وصلوبا بن نسطونا بن بصبهرى هكذا في حديث السرى وقال عبيد الله صلوبا بن بصبهرى ونسطونا فصالحوه على ما بين الفلاليج إلى هرمزجرد على ألفى ألف وقال عبيد الله في حديثه على ألف ألف ثقيل وأن للمسلمين ما كان لآل كسرى ومن مال معهم عن المقام في داره فلم يدخل في الصلح وضرب خالد رواقه في عسكره وكتب لهم كتابا بسم الله الرحمن الرحيم هذا كتاب من خالد بن الوليد