تاريخ الطبري - الطبري، ابن جرير - الصفحة ٣٩٠
فصلى بنا علي الفجر فلما فرغ صفنا صفا واحدا ثم تقدم بين أيدينا فحمد الله وأثنى عليه ثم قرأ عليهم كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلمت همدان كلها في يوم واحد وكتب بذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما قرأ كتابه خر ساجدا ثم جلس فقال السلام على همدان السلام على همدان ثم تتابع أهل اليمن على الاسلام (قال أبو جعفر) وفيها قدم وفد زبيد على النبي صلى الله عليه وسلم بإسلامهم * فحدثنا ابن حميد قال حدثنا سلمة عن ابن اسحاق عن عبد الله ابن أبى بكر قال قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم عمرو بن معديكرب في أناس من بنى زبيد فأسلم وكان عمرو بن معديكرب قد قال لقيس بن مكشوح المرادى حين انتهى إليهم أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم يا قيس إنك سيد قومك اليوم وقد ذكر لنا أن رجلا من قريش يقال له محمد قد خرج بالحجاز يقول إنى نبى فانطلق بنا إليه حتى نعلم علمه فإن كان نبيا كما يقول فإنه لا يخفى عليك إذا لقيناه اتبعناه وإن غير ذلك علمنا علمه فأبى عليه ذلك قيس بن مكشوح وسفه رأيه فركب عمرو بن معديكرب حتى قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم فصدقه وآمن به فلما بلغ ذلك قيسا أوعد عمرا وتحفظ عليه وقال خالفني وترك رأيى فقال عمرو في ذلك أمرتك يوم ذى صنعا * ء أمرا باديا رشده أمرتك باتقاء الل * ه والمعروف تاتعده خرجت من المنى مثل ال * حمار أعاره وتده تمنانى على فرس * عليه جالسا أسده على مفاضة كالنه * ى أخلص ماءه جدده ترد الرمح مثنى ال * سنان عوائرا قصده فلو لاقيتني لاقي * ت ليثا فوق لبده تلاقى شنبثا شثن ال * براثن ناشزا كتده يسامى القرن إن قرن * تيممه فيعتضده