تاريخ الطبري - الطبري، ابن جرير - الصفحة ١٠
أبلغ بنى النجار إن جئتهم * أنى منهم وابنهم والخميس رأيتهم قوما إذا جئتهم * هووا لقائي وأحبوا حسيس فإن عمى نوفلا قد أبى * إلا التى يغضى عليها الخسيس قال فخرج أبو أسعد بن عدس النجارى في ثمانين راكبا حتى أتى الابطح وبلغ عبد المطلب فخرج يتلقاه فقال المنزل يا خال فقال اما حتى ألقى نوفلا فلا قال تركته جالسا في الحجر في مشايخ قريش فأقبل حتى وقف على رأسه ثم استل سيفه ثم قال ورب هذه البنية لتردن على ابن أختنا ركحه أو لاملان منك السيف قال فإنى ورب هذه البنية أرد ركحه فاشهد عليه من حضر ثم قال المنزل يا ابن أختى فأقام عنده ثلاثا وأعتمر وأنشأ عبد المطلب يقول تأبى مازن وبنو عدى * ودينار بن تيم اللات ضيمي وسادة مالك حتى تناهى * ونكب بعد نوفل عن حريمي بهم رد الاله على ركحى * وكانوا في التنسب دون قومي وقال في ذلك سمرة بن عمير أبو عمرو الكنانى لعمري لاخوال لشيبة قصرة * من اعمامه دنيا أبر وأوصل أجابوا على بعد دعاء ابن أختهم * ولم يثنهم إذ جاوز الحق نوفل جزى الله خيرا عصبة خزرجية * تواصوا على بر وذو البر أفضل قال فلما رأى ذلك نوفل حالف بنى عبد شمس كلها على بنى هاشم قال محمد بن أبى بكر فحدثت بهذا الحديث موسى بن عيسى فقال يا ابن أبى بكر هذا شئ ترويه الانصار تقربا إلينا إذ صير الله الدولة فينا عبد المطلب كان أعز في قومه من أن يحتاج إلى أن تركب بنو النجار من المدينة إليه قلت أصلح الله الامير قد احتاج إلى نصرهم من كان خيرا من عبد المطلب قال وكان متكئا فجلس مغضبا وقال من خير من عبد المطلب قلت محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال صدقت وعاد إلى مكانه وقال لبنيه اكتبوا هذا الحديث من أبى بكر * وقد حدثت هذا الحديث في أمر عبد المطلب وعمه نوفل بن عبد مناف عن هشام