معجم مصطلحات الرجال والدراية - جديدی نژاد، محمد رضا - الصفحة ٦٠
ج ٢، ص ٢١٦ و ٢٣٩.
الخبر: هو لغة مطلق ما يخبر به، عظيما كان أم لا، فهو أعم من النبأ الذي هو الخبر المقيد بكونه عن أمر عظيم.
مقباس الهداية، ج ١، ص ٥٢.
-: هو في الأصل: النبأ.
نهاية الدراية، ص ٨٣.
-: كلام لنسبته خارج في أحد الأزمنة الثلاثة تطابقه أو لا تطابقه.
الرعاية في علم الدراية، ص ٤٩.
-: تعريف الخبر بكلام يكون لنسبته خارج في أحد الأزمنة يعم التعريف للخبر المقابل للإنشاء لا المرادف للحديث كما ظن.
الوجيزة، ص ٤؛ مشرق الشمسين، ص ٢٦٩.
-: الخبر المرادف للحديث أعم من أن يكون قول الرسول (صلى الله عليه وآله) أو الإمام (عليه السلام) أو الصحابي أو التابعي، وفي معناه فعلهم وتقريرهم. و قد يخص الخبر بما جاء من غير المعصوم (عليه السلام)، والحديث بما عن المعصوم (عليه السلام).
الرعاية في علم الدراية، ص ٥٠؛ الرواشح السماوية، ص ٣٧.
-: يطلق تارة على ما ورد عن غير المعصوم (عليه السلام) من الصحابي والتابعي و نحوهما، وأخرى على ما يرادف الحديث وهو الأكثر.
الوجيزة، ص ٤؛ جامع المقال، ص ١؛ لب اللباب (ميراث حديث شيعة، الدفتر الثاني)، ص ٤٥٠؛ نهاية الدراية، ص ٨٣.
-: وقع الخلاف في النسبة بينه وبين الحديث على أربعة أقوال: ١. أنهما مترادفان ٢. أن الحديث أخص من الخبر ٣. أنهما متباينان ٤. عكس الثاني.
مقباس الهداية، ج ١، ص ٥٨ - ٦٤.
-: قيل: الخبر أعم من الحديث والأثر.
الرعاية في علم الدراية، ص ٥١؛ مقباس الهداية، ج ١، ص ٦٥.
أنظر " الحديث " و " الأثر " أيضا.
خبر الواحد:
هو ما لم ينته إلى المتواتر من الخبر، سواء كان الراوي واحدا أم أكثر.
الرعاية في علم الدراية، ص ٦٩؛ وصول الأخيار، ص ٩٣؛ جامع المقال، ص ٣؛ توضيح المقال، ص ٢٦٨؛ مقباس الهداية، ج ١، ص ١٢٥.
-: ما لا يكون متواترا ولو في بعض الطبقات.
الوجيزة، ص ٤؛ الرواشح السماوية، ص ٤٠ (الراشحة الاولى).
-: إذا لم ينته الحديث إلى التواتر أو التظافر و التسامع فخبر آحاد، سواء كان الراوي واحدا أو أكثر، ولا يفيد بنفسه - مع قطع