معجم مصطلحات الرجال والدراية - جديدی نژاد، محمد رضا - الصفحة ١٧٥
المنقطع:
فهو والمقطوع بمعنى إسقاط شخص واحد من إسناد الحديث.
الرعاية في علم الدراية، ص ١٣٧؛ مقباس الهداية، ج ١، ص ٣٣١.
-: وقد عرف في الرعاية والمقباس في موضع المقطوع: بما جاء عن التابعي، أي:
الموقوف على التابعي ومن في حكمهم، وهو تابع مصاحب المعصوم، ويقال له المنقطع أيضا.
الرعاية في علم الدراية، ص ١٣٥؛ مقباس الهداية، ج ١، ص ٣٣٠.
-: هو ما سقط عن وسط سلسلة السند واحد، فسموه منقطعا.
الوجيزة، ص ٤؛ جامع المقال، ص ٤؛ لب اللباب (ميراث حديث شيعة، الدفتر الثاني)، ص ٤٥١.
المنقطع بالمعنى الأخص:
هو ما حذف من وسط إسناده واحد أو أكثر.
وصول الأخيار، ص ١٠٦.
-: هو ما حذف من وسط إسناده، وخصه الشيخ البهائي بالواحد، وعممه والده لما كان الساقط منه أكثر، وفي شرح البداية خص العدد بالواحد، وأطلق موضع السقوط ولم يخصه بالوسط.
نهاية الدراية، ص ١٩٦ - ١٩٧.
المنقطع بالمعنى الأعم:
هو ما لم يتصل إسناده إلى المعصوم (عليه السلام)، سواء كان الانقطاع من الأول أو من الوسط أو من الآخر، واحدا كان الساقط أو أكثر، فهو أعم من المرسل والمعلق و المنقطع بالمعنى الأخص، وكل واحد من الثلاثة إما أن يكون الساقط منه واحدا أو أكثر، فالأقسام حينئذ ستة.
وصول الأخيار، ص ١٠٥؛ نهاية الدراية، ص ١٩٦.
المنكر:
لو كان راوي الشاذ المخالف لغيره غير ثقة، فحديثه منكر مردود.
الرعاية في علم الدراية، ص ١١٥؛ الرواشح السماوية، ص ١٦٣ (الراشحة السابعة و الثلاثون).
-: منهم من جعل الشاذ والمنكر مترادفين، والفرق أضبط.
الرعاية في علم الدراية، ص ١١٦.
-: ما خالف المشهور وكان راويه غير ثقة.
وصول الأخيار، ص ١٠٩؛ توضيح المقال، ص ٢٧١؛ نهاية الدراية، ص ٢٢٢؛ مقباس الهداية، ج ١، ص ٢٥٧.
-: يرادف المردود على ما يظهر من كلمات أهل الدراية والحديث.
مقباس الهداية، ج ١، ص ٢٥٤.