معجم مصطلحات الرجال والدراية
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص

معجم مصطلحات الرجال والدراية - جديدی نژاد، محمد رضا - الصفحة ١٩٦

بصيغة المجهول من باب التفعيل، معناه أنه يجب أن لا يعد من الشهود [١] على مطلب، أو على تعديل من يروي عنه؛ فإنه غالبا واقع بعد " يروي عن الضعفاء "، فتأمل.
طرائف المقال، ج ٢، ص ٢٧٢.
يروي الصحيح والسقيم:
أي: قد ينقل الأحاديث المقبولة وقد ينقل الأحاديث المردودة. وهو من ألفاظ الذم.
يروي عن الضعفاء:
لا يدل على جرح الراوي.
الوجيزة، ص ٥. إذ لا منافاة بين الوثاقة و الرواية عن الضعفاء. نهاية الدراية، ص ٤٣٦.
-: من أسباب الذم عند القميين وابن الغضائري.
فوائد الوحيد، ص ٦٠.
-: جعل القميون وابن الغضائري كثرة الرواية عن الضعفاء من أسباب الذم.
مقباس الهداية، ج ٢، ص ٣٠٧.
يروي الغرائب:
الغرائب جمع الغريب، والغريب بمعنى العجيب وغير المألوف، ومن الكلام:
البعيد الفهم، فهنا بمعنى أن الراوي ينقل أحاديث مشتملة على مطالب غامضة و يحتمل أن يكون المراد نقله الشواذ من الأخبار، فعلى الأول لا تفيد مدحا ولا ذما، وعلى الثاني تفيد مرجوحية حديثه.
يروي المناكير:
أنظر " منكر الحديث ".
يعتمد المراسيل: أي يعتني بالأخبار المرسلة التي لا اعتبار بها.
ليس من ألفاظ الجرح.
الوجيزة، ص ٥؛ نهاية الدراية، ص ٤٣٦.
يعرف حديثه وينكر:
المراد أنه يؤخذ به تارة ويرد أخرى، أو أن من الناس من يأخذ به ومنهم من يرده وذلك إما لضعفه أو لضعف حديثه.
وربما قالوا في الراوي نفسه: إنه يعرف و ينكر.
عدة الرجال، ج ١، ص ٢٤٤ - ٢٤٥؛ نهاية الدراية، ص ٤٣٧.
-: في دلالته على الجرح تأمل.
الوجيزة، ص ٥.
-: ليس من أسباب الجرح وضعف الحديث على روية المتأخرين. نعم هو من أسباب المرجوحية المعتبرة في مقامها.
فوائد الوحيد، ص ٤٣.



[١] مراده (قدس سره) أن لا يعد دليلا على مطلب، بل يجوز أخذه
شاهدا ومؤيدا.