طرائف المقال - البروجردي، السيد علي - الصفحة ٥٤٨
الحسين بن عبيد الله، عن محمد بن علي بن الحسين، عن محمد بن الحسن بن الوليد، عن الصفار، عن يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير عنه [١]. وفي " كش ": حمدوية وابراهيم ابنا نصير، عن أيوب بن نوح، عن عبد الله بن المغيرة، عن محمد بن حسان، قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يتلو هذه الآية (فان يكفر بها هؤلاء فقد كلنا بها قوما ليسوا بها بكافرين) [٢] ثم أهوى بيده الينا، ونحن جماعة فينا جميل بن دراج وغيره، فقلنا: أجل والله جعلت فداك لا نكفر بها. وقال محمد بن مسعود: سالت أبا جعفر حمدان بن أحمد الكوفي عن نوح بن دراج ؟ فقال: كان من الشيعة، وكان قاضي الكوفة، فقيل له: لم دخلت في أعمالهم ؟ فقال: لم أدخل في أعمال هؤلاء حتى سالت أخي جميلا يوما، فقلت له: لم لا تحضر المسجد ؟ فقال: ليس لي ازار. وقال حمدان: مات جميل عن مائة ألف، وقال: كان دراج بقالا، وكان نوح مخارجه من الذين يفتون في القضية [٣] التي تقع بين المجالس، قال: وكان يكتب الحديث [٤]. إلى أن قال: أجمعت العصابة على تصحيح ما يصح من هؤلاء وتصديقهم لما يقولون وأقروا لهم بالفقه: جميل بن دراج، وعبد الله بن مسكان، وعبد الله بن بكير، وحماد بن عيسى، وحماد بن عثمان، وأبان بن عثمان، قالوا: وزعم أبو إسحاق الفقيه يعنى ثعلبة بن ميمون أن أفقه هؤلاء جميل بن دراج [٥]. بقي شئ، وهو أن العلامة في الخلاصة قال: ومات دراج في أيام الرضا عليه السلام. والظاهر بل المقطوع " جميل بن " قبل دراج، لانه الذي مات في زمنه عليه
[١] الفهرست للشيخ ص ٤٤.
[٢] سورة الانعام: ٨٩.
[٣] في المصدر: العصبية.
[٤] اختيار معرفة الرجال ٢ / ٥٢٠ - ٥٢١.
[٥] اختيار معرفة الرجال ٢ / ٦٧٣ [ * ]