طرائف المقال - البروجردي، السيد علي - الصفحة ٣١٢
كون محمد ابن بنته ربما يبعد روايته عنه فتأمل. أو يكون ابن بنت البرقي لقب أحمد، أو يكون عبد الله صهر البرقي، كما نذكره في علي بن أبي القاسم فلاحظ. وفي المعراج وقد يعد من مشايخ الاجازات وغير بعيد، بل لا يبعد أن يكون أحمد بن عبد الله بن امية الذي يروي عنه الكليني، وهو أحد العدة التي يروي عن أحمد بن محمد بن خالد بواسطتها هو هذا الرجل، وامية تصحيف ابنته ليوافق ما في ترجمة البرقي وغيرها أن الراوي عنه أحمد ابن بنته، والى هذا مال المحقق الشيخ محمد [١] انتهى. قلت: ان المستفاد من " جش " في ترجمة محمد بن أبي القاسم وترجمة ابنه بعنوان علي بن أبي القاسم، على ما ذكره الميرزا عنه في تلخيص المقال، ان صهر البرقي محمد بن أبي القاسم، وأن علي بن محمد المذكور ابن بنته، فغفل عنه في ترجمة الثاني ولده علي بن أبي القاسم عبد الله بن عمران البرقي، المعروف أبوه بماجيلوية يكنى أبا الحسن، ثقة فاضل فقيه أديب راى أحمد بن محمد بن خالد البرقي وتأدب عليه، وهو ابن بنته صنف كتبا
[١]. وفي ترجمة الاول والد الثاني محمد بن أبي القاسم عبيد الله بالياء ابن عمران الجنابي البرقي أبو عبد الله الملقب ماجيلوية، وأبو القاسم يلقب بندار، سيد من أصحابنا القميين ثقة عالم فقيه عارف بالادب والشعر والغريب، وهو صهر أحمد بن أبي عبد الله البرقي على ابنته وابنه علي بن محمد منها، وكان أخذ عنه العلم والادب
[٢]. وقريب منه ما في " صه " وفيها بعد عبيد الله وقيل: عبد الله
[٣]، وهو الموافق لما في ترجمة علي بن أبي القاسم كما دريت، بناءا على كون عبد الله فيها. وفي ترجمة. [١] منتهى المطلب ص ٣٦.
[٢] رجال النجاشي ص ٢٦١.
[٣] رجال النجاشي ص ٣٥٣.
[٤] رجال العلامة ص ١٥٧. [ * ]