طرائف المقال - البروجردي، السيد علي - الصفحة ٣٢٣
عبد الله عن عدة من أصحابنا انتهى [١]. أقول: ان هذه العدات يمكن أن يكون أشخاصها هم المذكورون في الثلاثة غير الاخيرة الواقعة في أواسط السند، أو غيرهم، أو المجتمعون منهم ومن غيرهم، فتقف الرواية على التعيين، إذ مع عدمه لا يعلم حالهم، الا أن المتتبع في أسانيد الكافي وفي أحوال الرجال خصوصا ما في المشتركات لعله يمكنه التعيين [٢]. الفائدة الثانية قال الشيخ على ما هو المحكي عنه في منتهى المقال: فأما السفراء المحمودون في زمان الغيبة. فأولهم: من نصبه أبو الحسن علي بن محمد العسكري وابو محمد الحسن بن علي بن محمد ابنه عليهم السلام، وهو الشيخ الموثوق به أبو عمرو عثمان بن سعيد العمري، وكان أسديا. وانما سمي العمري لما رواه أبو نصر هبة الله بن محمد بن أحمد الكاتب ابن بنت أبي جعفر العمري قال أبو نصر: كان أسديا فنسب إلى جده. وقيل: العمري، وقد قال قوم من الشيعة: ان أبا محمد الحسن بن علي عليهما السلام قال: لا يجمع على امرء بين عثمان وابو عمرو امر بكسر كنيته فقيل: العمري، ويقال له: العسكري أيضا، لانه كان من عسكر سر من رأى، ويقال له: السمان لانه كان يتجر في السمن تغطية على الامر. ثم روى الشيخ في الصحيح عن عبد الله بن جعفر الحميري، عن أبي علي أحمد بن اسحاق بن سعد، عن أبي محمد الحسن بن علي عليهما السلام انه قال:
[١] فروغ الكافي ٦ / ٤١٤، ح ٨.
[٢] ومن جملة ما وجدته في الكافي في باب طبقات الانبياء والرسل الائمة عليهم السلام فقال: عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن يحيى الخثعمي. ويحتمل السقط من السند بأن سقط محمد وحرف المجاوزة حتى يكون السند أحمد بن محمد عن محمد بن يحيى، والله علم. وقد رأيت أيضا فيه أنه يروي عن أحمد بن محمد، والظاهر أنه غير الاشعري وغير البرقي، إذ يروي عنهما بواسطة العدة، ويحتمل حينئذ كونه ابن محمد بن عاصم. ويحتمل غيره ممن في هذه الطبقة " منه ". [ * ]