طرائف المقال - البروجردي، السيد علي - الصفحة ٣٢٥
عليهم التوقيعات من قبل المنصومين للسفارة من الاصل. منهم أبو الحسين محمد بن جعفر الاسدي رحمه الله أخبرنا أبو الحسين بن ابي جيد القمي عن محمد بن الحسن بن الوليد، عن محمد بن يحيى العطار، عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن صالح بن أبي صالح، قال: سألني بعض الناس في سنة التسعين والمائتين قبض شئ فامتنعت من ذلك وكنت استطلع الرأي، فأتاني الجواب بالري محمد بن جعفر فليدفع إليه فانه من ثقاتنا. وروى محمد بن يعقوب، عن علي بن محمد، عن محمد بن شاذان النيشابوري، قال: اجتمع عندي خمسمائة درهم تنقص عشرين درهما، فلم أحب أن تنقص هذا المقدار، فوزنت من عندي عشرين درهما ودفعتها إلى الاسدي، ولم أكتب بخبر نقصانها واني أتممتها من مالي، فورد الجواب: قد وصلت الخمسمائة التي لك فيها عشرون. ومات الاسدي على ظاهر العدالة لم يتغير ولم يطعن عليه في شهر ربيع الآخر سنة اثنا عشر وثلاثمائة. ومنهم: أحمد بن اسحاق وجماعة خرج التوقيع في مدحهم، روى احمد بن ادريس، عن محمد بن أحمد، عن محمد بن عيسى، عن أبي محمد الرازي، قال: كنت وأحمد بن أبي عبد الله بالعسكر، فورد علينا رسول من قبل الرجل، فقال: أحمد بن اسحاق الاشعري، وابراهيم بن محمد الهمداني، وأحمد بن حمزة بن اليسع ثقات [١] انتهى. ومضى في ابراهيم بن محمد الهمداني عن " كش " نحوه. قال السيد السند المحقق ابن طاووس رضي الله عنه في ربيع الشيعة [٢]: قد حصلت الغيبة لصاحب الامر عليه السلام على حسب ما تضمنته الاخبار عن آبائه وأجداده. وأما الغيبة [٣] الصغرى، فهي التي كانت سفراؤه موجودين وأبوابهم معروفين، لا تختلف الامامية
[١] راجع كتاب الغيبة للشيخ الطوسي ص ٢١٤.
[٢] ولعله هو كتاب اعلام الورى للعلامة الطبرسي فتدبر.
[٣] في المصدر: الغيبتان. [ * ]