طرائف المقال - البروجردي، السيد علي - الصفحة ٥٤٢
يونس وأصلح وأفضل [١]. وفي " ست " ما نقله " صه " وبعد وأعبدهم: وقد ذكره الجاحظ في كتابه فخر قحطان على عدنان بهذه الصفة التي وصفناه، وذكر أنه كان أوحد أهل زمانه في الاشياء كلها. وبعد روايته عن أبي الحسن الرضا والجواد عليهما السلام قال: وروى عنه أحمد بن محمد بن عيسى كتب مائة رجل من رجال ابي عبد الله عليه لاسلام وله مصنفات كثيرة [٢]. وعن " جش " بعد ان ذكر أن الجاحظ يحكي عنه في كتبه: وقد ذكره في المفاخرة بين العدنانية والقحطانية. وقال في البيان والتبيين: حدثني ابراهيم بن داحة عن ابن ابي عمير، وكان وجها من وجوه الرافضة، وكان حبس في أيام الرشيد فقيل: ليلي القضاء، وقيل: ليدل على مواضع الشيعة وأصحاب موسى بن جعفر عليهما السلام. وروي أنه ضرب أسواطا بلغت منه، فكاد أن يقر لعظم الالم، فسمع محمد بن يونس بن عبد الرحمن وهو يقول: اتق الله يا محمد بن أبي عمير، فصبر ففرج الله عنه. وقيل: ان اخته دفنت كتبه في حال استتاره وكونه في الحبس أربع سنين فهلكت الكتب، وقيل: بل تركتها في غرفة فسال عليها المطر فهلكت، فحدث من حفظه ومما كان سلف له في أيدي الناس، فلهذا يسكنون أصحابنا إلى مراسيله. وقد صنف كتبا كثيرة. فأما نوادره فهي كثيرة، لان الرواة لها كثيرة عنه عبد الله بن عامر، ومحمد بن الحسين، وعبيد الله بن أحمد بن نهيك. وابراهيم بن هاشم. مات محمد بن أبي عمير سنة عشرة ومائتين [٣].
[١] اختيار معرفة الرجال ٢ / ٨٥٤.
[٢] الفهرست ص ١٤٢.
[٣] رجال النجاشي ص ٣٢٧. [ * ]