طرائف المقال - البروجردي، السيد علي - الصفحة ٤٥٢
جئتكم بلباس الجبارين، وتكلمت بكلام الجاهلين، فقد رجحتم الجهالة على العلم والغنى على الفقر، وأنا صاحب الابيات في أصالة المال وفرعية صفات الكمال التي أرسلتها اليكم وعرضتها عليكم وقابلتموها بالتخطأة وزعمتم انعكاس القضية، فاعترف الجماعة في تخطأتهم، واعتذروا بما صدر منهم من التقصير في شأنه. وله من المصنفات البديعة والرسائل الجليلة ما لم يسمح مثلها الزمان، ولم يظفر بمثلها أحد من الاعيان، منها كتاب شرح نهج البلاغة، وهو حقيق بأن يكتب بالنور على الاحداق لا بالحبر على الاوراق، وهو عدة مجلدات. ومنها شرحه الصغير على نهج البلاغة جيد مفيد جدا، رأيته في حدود السنة الحادية والثمانين بعد الالف، وكتاب الاستغاثة في بدع الثلاثة لم يعمل مثله. وكتاب شرح الاشارت اشارات أستاده العالم قدوة الحكماء وامام الفضلاء الشيخ السعيد الشيخ علي بن سليمان البحراني، وهو في غاية المتانة والدقة على قواعد الحكماء المتألهين، وله كتاب القواعد في علم الكلام. وكتاب المعارج السماوي، وكتاب البحر الخضم، ورسالة في الوحي والالهام. وسمعت من بعض الثقاة أن له شرحا ثالثا على كتاب نهج البلاغة. مات سنة تسع وسبعين وستمائة، ذكر ذلك الشيخ البهائي في المجلد الثالث من الكشكول انتهى ما حكي عنه. ومن مصنفاته أيضا كتاب شرح المائة كلمة، قال في اللؤلؤة: كان عندي فذهب مني في بعض الوقائع التي وقعت علي. وله أيضا كما عن الشيخ علي بن محمد بن الحسن بن الشهيد الثاني في كتاب الدر المنثور كتاب النجاة في القيامة في تحقيق أمر الامامة: قال قدس سره وفال الشيخ ميثم البحراني في كتاب النجاة في القيامة في تحقيق أمر الامامة ان بعض أهل اللغة لا يطلقون لفظ الاولى الا فيمن يملك تدبير الامر. وله أيضا كما ذكره بعض مشايخنا المحققين من متأخري المتأخرين كتاب استقصاء النظر في امامة الائمة الاثنا عشر. ثم ان ما ذكره شيخنا المذكور من نسبة كتاب الاستغاثة في بدع الثلاثة