طرائف المقال - البروجردي، السيد علي - الصفحة ٤٧٢
ادريس [١] انتهى. أقول: ان استدراكه بقوله " الا أنه كان مجتهدا " الخ فيه تنبيه على تمريضه لمذهب المجتهدين وانتصاره للاخباريين، وقد بينا وحققنا فساد هذا المذهب في اصولنا المبسوطة، وحرمة العمل بأخبار الآحاد، وضعف دعوى قطعية صدورها. ومن كتبه طاب ثراه على ما في الفهرست حيث قال بعد أن ذكر أن له تصانيف ومسائل شتى: غير أني أذكر أعيان كتبه وكبارها، منها كتاب الشافي في الامامة، وكتاب الملخص في الاصول ولم يتم، وكتاب الذخيرة في الاصول تام، وكتاب جمل العلم والعمل تام، وكتاب الغرر والدرر، وكتاب التنزية في عصمة الانبياء. والمسائل الموصلية، وله مسائل أهل الموصل الثانيه، وله مسائلهم الثالثة، وكتاب المقنع في الغيبة، ومسائل الخلاف في الفقه ولم يتمه، ومسائل الانفرادات في الفقه تامة، ومسائل الخلاف في أصول الفقه لم يتمها، ومسائل منفردات في اصول الفقه، وكتاب الصرفة في اعجاز القرآن، وكتاب المصباح في الفقه ولم يتمه، وله المسائل الطرابلسية الاولية، والاخيرة، والمسائل الحلبية الاولية، ومسائلهم الاخيرة، ومسائل أهل المصر قديما ومسائلهم أخيرة، والمسائل الديلمية. وله المسائل الناصرية في الفقة، وله المسائل الجرجانية، وله المسائل الطوسية لم يتمها، وله ديوان الشعر، وله كتاب البرق، وكتاب الطيف والخيال، وكتاب الشيب والشباب، وكتاب تتبع الابيات التي تكلم عليها ابن جني في أبيات المتنبي، وكتاب النقض على ابن جني في الحكاية والمحكي، وله تفسير قصيدة السيد الحميري المذهبة، وله مسائل مفردات نحوا من مائة مسألة في فنون شتى، وله مسائل كثيرة في نصرة الرؤية وابطال القول بالعدد، وكتاب الصرفة، وكتاب الذريعة في اصول الفقه. قال قدس سره: قرأت أكثر هذه الكتب عليه، وسمعت سائرها تقرأ عليه دفعات كثيرة [٢] انتهى.
[١] لؤلؤة البحرين: ٣١٣ - ٣٢٠.
[٢] الفهرست للشيخ: ٩٩ - ١٠٠. [ * ]