طرائف المقال - البروجردي، السيد علي - الصفحة ٤٤٤
ذهب إليه المشهور من استحبابه. هذا وله أعلى الله مقامه في فراديس الجنان كتب جيدة، منها كتاب شرائع الاسلام في مسائل الحلال والحرام من الطهارة إلى الديات، وكتاب النافع مختصر الشرائع، وكتاب المعتبر شرح المختصر، خرج منه العبادات وبعض التجارة مجلدان لم يتم، ورسالة التياسر في القبلة، وشرح نكت النهاية مجلد، والمسائل العزية مجلد، والمسائل المصرية مجلد، المسلك في اصول الدين مجلد، والمعارج في اصول الفقه مجلد، وكتاب الكهنة في المنطق مجلد، وكتاب نهج الوصول إلى علم الاصول وغير ذلك، ذكر ذلك ابن داود تلميذه في كتابه الرجال [١] الا رسالة التياسر. ترجمة الخواجة نصير الدين الطوسي الثالث: الامام الهمام والمولى التمام الجامع بين مراتب العلم والزهادة والرفعة الخواجة نصير الملة والدين محمد بن محمد بن الحسن الطوسي. قال العلامة في اجازته لبني زهرة بعد ذكره: وكان هذا الشيخ محققا مدققا عالما صرفا متبحرا عميقا، أفضل أهل عصره في العلوم العقلية والنقلية والرياضية، وله مصنفات كثيرة في العلوم الحكمية والشرعية على مذهب الامامية. وكان أشرف من شاهدناه في الاخلاق نور الله ضريحه، قرأت عليه الهيات الشفاء لابي علي بن سينا، وبعده التذكرة في الهيئة تصنيفه ثم أدركه المحتوم انتهى. وتوفي المحقق الخواجة في أرض بغداد آخر نهار الاثنين ثامن عشر ذي الحجة وقت غروب الشمس سنة الثانية والسبعين بعد الستمائة، ودفن في مشهد الكاظمين عليهما السلام. وكان ولادته يوم السبت حادي عشر شهر جمادي الاولى وقت طلوع الشمس والطالع الحوت في السنة السابعة والتسعين بعد الخمسمائة. ومن غرائب الاتفاق ما نقله في حياة القلوب
[١]، فقال: ومن الاتفاقات [١] رجال ابن داود ص ٨٣ - ٨٤.
[٢] كذا في الاصل تبعا لما في اللؤلؤة، والصحيح محبوب القلوب. [ * ]