طرائف المقال - البروجردي، السيد علي - الصفحة ٥٤٧
الحاجات، يصلون إلى مطالبهم بأدنى توجه من الاعالي والاواسط والاداني، من كل بر وفاجر وعالم وجاهل. وكان سلطان العصر وهو السلطان بن السلطان والخاقان بن الخاقان ناصر الدين شاه قاجار من مخلصي أهل بيت الرسالة، ويجدد في كل سنة بناءا وتعميرا في أطراف تلك القبة، وهو بنفسه سلطان عادل رؤوف بالرعية، الا أن رجال دولته قد غيروا الامر، ويظلمون على ممالك الايران، ويدسون ويشتبهون على السلطان، بحيث لا يمكن لاحد من الرعايا أن يشرح حاله عنده وما ورد عليه من كيفية ظلم الضباط والنواب. وقد ملئت الارض ظلما وجورا بواسطة كون أكثرهم معاندين للدين في الباطن، وان كانوا يرتسمون في زمرة أهل الاسلام، فانهم قد اقتفوا وتابعوا الطائفة الرزيلة الروسية، وتسننوا بسننهم المضادة للسنة في المأكل والمشرب والملبس وكيفية المعاشرة، وترك كثير من السنن النبوية، بل وفيهم من الطائفة الصوفية والطائفة الشيخية بل والبابية الدين هم أعداء الدين، أعاذنا الله من شرورهم، وكسر الله ناقوس الضلالة، وأيدنا الله وجميع المؤمنين والعلماء الراشدين في دفعهم وارشاد الحق والصواب. ترجمة جميل بن دراج ومن الخامسة والعشرين: جميل بن دراج بن عبد الله أبو علي النخعي، وكنية دراج أبو الصباح. وقال ابن فضال: أبو محمد شيخنا ووجه الطائفة ثقة روى عن أبي عبد الله وأبي الحسن عليهما السلام، وأخوه نوح بن دراج القاضي أيضا كان من أصحابنا، وكان يخفي أمره، وكان أكبر من نوح، وعمي في آخر عمره، ومات في أيام الرضا عليه السلام " جش " [١] " صه " [٢] وفي " ست ": له أصل وهو ثقة أخبرنا به
[١] رجال النجاشي ص ١٢٦ - ١٢٧.
[٢] رجال العلامة ص ٣٤. [ * ]