طرائف المقال - البروجردي، السيد علي - الصفحة ٦٦٢
الثاني في طرق الإجازات ان أهم المطالب وأتم المآرب والواجب على بني نوع الانسان في كل زمان وأوان في الدين، وذلك بالنسبة الينا بدون الرواية والنقل عن الائمة الطاهره متعذر، وقد بينا في اصولنا المبسوطة وقواعدنا المضبوطة في مؤلفاتنا المفصلة أن الاخبار الخاصة حتى المودعة في الكتب الاربعة غير مقطوعة بتمامها، بل ولا صحيحة أكثرها، خلافا للاخبارية. فلابد من اتصال سلسلة السند لاخراجها من الارسال بالنسبة إلى ذوي الكتب في الاصولين والاخبار والعلوم الادبية والرجال والدراية والقصائد وغيرها، وللاقتفاء بالسلف والخلف، وجريا على دأبهم تيمنا وتبركا باتصال هذه السلسة الشريفة والعنعنة المنيفة بأهل الشرف والعصمة، ومن بنور هدايتهم يبرأ الابرص والاكمة. ولنقتصر على القليل من طرقي إلى مشايخنا العظام، والكثير منها محال إلى الاجازات الكبيرة، سيما الاجازة للوالد الاستاد المسماة بالروضة البهية. فمن طرقي ما حدثني والدي واستادي ومن إليه في العلوم الشرعية اتكالي واستنادي اجازة وقراءة ومناولة وسماعا المولى العلامة والسيد الفهامة الفائز الجامع بين درجتي العلم والسيادة محمد شفيع بن الحاج السيد علي أكبر بن السيد محمد بديع نور الله مضاجعهم. عن أجلة معاصريه ناشر آثار سيد المرسلين خاتم المجتهدين ركن الشريعة والدين حجة الاسلام على الخلق أجمعين، مصداق علماء أمتي كأنبياء بني اسرائيل، كهف الارامل والايتام والمساكين الحاج السيد محمد باقر الاصفهاني موقفا ومدفنا الرشتي أصلا ومولدا.