طرائف المقال - البروجردي، السيد علي - الصفحة ٣٤٤
الرضا عليه السلام يقول: يا محمد بن عاصم بلغني أنك تجالس الواقفة ؟ قلت: نعم جعلت فداك أجالسهم وأنا مخالف لهم، قال: لا تجالسهم فان الله عزوجل يقول: (وقد نزل عليكم في الكتاب أن إذا سمعتم آيات الله يكفر بها ويستهزء بها فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا في حديث غيره انكم إذا مثلهم) [١] يعني بالآيات الاوصياء الذين كفروا بها الواقفة [٢]. محمد بن الحسن البراثى، قال: حدثني أبو علي الفارسي، قال: حدثني ميمون النخاس، عن محمد بن الفضيل، قال قلت للرضا عليه السلام: ما حال قوم قد وقفوا على أبيك موسى عليه السلام، قال: لعنهم الله ما أشد كذبهم، أما أنهم يزعمون أني عقيم وينكرون من يلي هذا الامر من ولدي [٣]. محمد بن الحسن البراثي، قال: حدثني أبو علي، قال: حدثني أبو القاسم الحسين بن محمد بن عمر بن يزيد، عن عمه، عن جده عمر بن يزيد، قال: دخلت على أبي عبد الله عليه السلام فحدثني مليا في فضائل الشيعة. ثم قال: ان من الشيعة بعدنا من هم شر من النصاب، قلت: جعلت فداك اليس ينتحلون حبكم ويتولونكم ويتبرؤن من عدوكم ؟ قال: نعم، قلت: جعلت فداك بين لنا نعرفهم فعلنا منهم، قال: كلا يا عمر ما أنت منهم انما هم قوم يفتنون بزيد ويفتنون بموسى [٤]. محمد بن الحسن البراثي، قال: حدثني أبو علي، قال: حدثني محمد بن اسماعيل، عن موسى بن القاسم البجلي، عن علي بن جعفر عليه السلام قال: رجل أتى عليه السلام فقال: قلت جعلت فداك من صاحب هذا الامر ؟ فقال: أما أنهم
[١] سورة النساء: ١٤٠.
[٢] اختيار معرفة الرجال ٢ / ٧٥٧ - ٧٥٨، برقم: ٨٦٤.
[٣] اختيار معرفة الرجال ٢ / ٧٥٩، برقم: ٨٦٨.
[٤] اختيار معرفة الرجال ٢ / ٧٥٩، برقم: ٨٦٩. [ * ]