طرائف المقال - البروجردي، السيد علي - الصفحة ٢٣٦
٤٧ - البيهسية، هو بيهس بن الهسم [١] بن جابر، قالوا: الايمان هو الاقرار والعلم بالله بما جاء به الرسول صلى الله عليه وآله، فمن وقع فيما لا يعرف أحلال أم حرام فهو كافر. وقيل: لا يكفر حتى يرجع أمره إلى الامام فيحده، وما ليس فيه حد فهو مغفور، وقال: المسكر من الشراب حلال. ٤٨ - الازارقة، هو نافع بن أزرق، قالوا: كفر علي عليه السلام بالتحكيم، وهو الذي أنزل الله (ومن الناس من يعجبك قوله [٢] الاية، وابن ملجم محق في قتله، وهو الذي أنزل في حقه (ومن الناس من يشتري نفسه ابتغاء مرضات الله [٣] قالوا: أيضا بكفر عثمان وطلحة والزبير وعائشة وابن عباس وغيرهم. ٤٩ - النجدات، هو نجدة بن عامر النخعي، وهم فرق ثلاث: الاباضية والعادية والاصغرية، ويأتي تراجمهم بعيد ذلك. ٥٠ - الاباضية، هو عبد الله بن اباض، قالوا: مخالفونا من أهل القبلة كفار غير مشركين، يجوز مناكحتهم وغنيمة أموالهم، قالوا: مرتكب الكبيرة موحد غير مؤمن، وفعل العبد مخلوق لله تعالى، ومرتكبها كافر كفر نعمة لا كفر ملة، وكفروا عليا عليه السلام وأكثر الصحابة وافترقوا فرقا. ٥١ - الحفصية، هم أصحاب حفص بن أبي المقدام، وزادوا على الاباضية أن بين الايمان والشرك معرفة الله، فانها خصلة متوسطة بينهما، فمن عرف الله تعالى وكفر بما سواه من رسول أو جنة أو نار أو بارتكاب كبيرة فكافر لا مشرك. ٥٢ - اليزيدية، أصحاب يزيد بن أنيسة، زادوا على الاباضية أن قالوا: يبعث نبي من العجم بكتاب يكتب في السماء وينزل عليه جملة واحدة ويترك شريعة محمد صلى الله عليه وآله إلى ملة الصابئة، وقالوا: أصحاب الحدود مشركون وكل ذنب شرك حتى الصغيرة.
[١] كذا في الاصل وفي الملل والنحل ١ / ١٢٥: الهيصم.
[٢] سورة البقرة: ٢٠٤.
[٣] سورة البقرة: ٢٠٧. [ * ]