اخلاق در کلام معصومین - علوى گرگانى، محمدعلى - الصفحة ٢٢٨ - سفارش امام کاظم
آنكه روشنى انديشه اش را با آرزوهاى دراز، تاريك سازد و با سخن گفتن بسيار، حكمت هاى نغز خود را محو سازد و چراغ عبرتش را با شهوات نفسانى اش خاموش كند چنين كسى، گويى هواى نفس را بر نابودى عقلش يارى داده است و آنكه عقل خويش را تباه كند، دين و دنيايش تباه گردد.
يا هِشَامُ، نُصِبَ الْخَلْقُ لِطَاعَةِ اللَّهِ، وَ لَا نَجَاةَ إِلَّا بِالطَّاعَةِ، وَ الطَّاعَةُ بِالْعِلْمِ، وَ الْعِلْمُ بِالتَّعَلُّمِ، وَ التَّعَلُّمُ بِالْعَقْلِ يُعْتَقَدُ، وَ لَا عِلْمَ إِلَّا مِنْ عَالِمٍ رَبَّانِي، وَ مَعْرِفَةُ الْعَالِمِ بِالْعَقْلِ.١
اى هشام، خلق براى فرمانبردارى از خدا آفريده شده اند و نجات ميسّر نشود مگر به فرمانبردارى، و فرمانبردارى با علم و معرفت، و علم با آموختن به دست آيد و آموختن با خِرَد محکم مي شود و علم جز از دانشمند الهى به دست نيايد و شناخت عالم با خِرَد حاصل مي شود.
يا هِشَامُ، كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ يقُولُ: مَا مِنْ شَيءٍ عُبِدَ اللَّهُ بِهِ أَفْضَلَ مِنَ الْعَقْلِ، وَ مَا تَمَّ عَقْلُ امْرِئٍ حَتَّى يَكُونَ فِيهِ خِصَالٌ شَتَّى: الْكُفْرُ وَ الشَّرُّ مِنْهُ مَأْمُونَانِ، وَ الرُّشْدُ وَ الْخَيرُ مِنْهُ مَأْمُولَانِ، وَ فَضْلُ مَالِهِ مَبْذُول،ٌ وَ فَضْلُ قَوْلِهِ مَكْفُوفٌ، نَصِيبُهُ مِنَ الدُّنْيَا الْقُوتُ، وَ لَا يَشْبَعُ مِنَ الْعِلْمِ دَهْرَهُ، الذُّلُّ أَحَبُّ إِلَيهِ مَعَ اللَّهِ مِنَ الْعِزِّ مَعَ غَيرِهِ، وَ التَّوَاضُعُ أَحَبُّ إِلَيهِ مِنَ الشَّرَفِ، يَسْتَكْثِرُ قَلِيلَ الْمَعْرُوفِ مِنْ غَيْرِهِ وَ يَسْتَقِلُّ كَثِيرَ الْمَعْرُوفِ مِنْ نَفْسِهِ، وَ يَرَى النَّاسَ كُلَّهُمْ
[١] تحف العقول، ص ٣٨٧