اخلاق در کلام معصومین - علوى گرگانى، محمدعلى - الصفحة ٥٦ - سفارش پيامبرصلی الله علیه و آله و سلّم به ابوذر غفاري رحمه الله
جهاد بهتر است؟ فرمود: جهادى که خون مؤمن ريخته شود و اسبش پى گردد. گفتم: کدام يک از آيههاى قرآن بزرگ تر است؟ فرمود: آيت الکرسى.
قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ [، فَمَا كَانَتْ صُحُفُ إِبْرَاهِيمَ [؟ قَالَ: كَانَتْ أَمْثَالًا كُلُّهَا: أَيُّهَا الْمَلِكُ الْمُسَلَّطُ الْمُبْتَلَى إِنِّي لَمْ أَبْعَثْكَ لِتَجْتَمِعَ الدُّنْيَا بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ وَ لَكِنِّي بَعَثْتُكَ لِتَرُدَّ عَنِّي دَعْوَةَ الْمَظْلُومِ فَإِنِّي لَا أَرُدُّهَا وَ إِنْ كَانَتْ مِنْ كَافِرٍ أَوْ فَاجِرٍ فُجُورُهُ عَلَى نَفْسِهِ؛ وَ كَانَ فِيهَا أَمْثَالٌ: وَ عَلَى الْعَاقِلِ مَا لَمْ يَكُنْ مَغْلُوباً عَلَى عَقْلِهِ أَنْ يَكُونَ لَهُ ثَلَاثُ سَاعَاتٍ: سَاعَةٌ يُنَاجِي فِيهَا رَبَّهُ وَ سَاعَةٌ يُفَكِّرُ فِيهَا فِي صُنْعِ اللَّهِ تَعَالَى، وَ سَاعَةٌ يُحَاسِبُ فِيهَا نَفْسَهُ فِيمَا قَدَّمَ وَ أَخَّرَ، وَ سَاعَةٌ يَخْلُو فِيهَا بِحَاجَتِهِ مِنَ الْحَلَالِ مِنَ المَطْعَمِ وَ الْمَشْرَبِ. وَ عَلَى الْعَاقِلِ أَنْ [لَا] يَكُونَ ظَاعِناً إِلَّا فِي ثَلَاثٍ: تَزَوُّدٍ لِمَعَادٍ، أَوْ مَرَمَّةٍ لِمَعَاشٍ، أَوْ لَذَّةٍ فِي غَيْرِ مُحَرَّمٍ. وَ عَلَى الْعَاقِلِ أَنْ يَكُونَ بَصِيراً بِزَمَانِهِ، مُقْبِلًا عَلَى شَأْنِهِ، حَافِظاً لِلِسَانِهِ وَ مَنْ حَسَبَ كَلَامَهُ مِنْ عَمَلِهِ قَلَّ كَلَامُهُ إِلَّا فِيمَا يَعْنِيهِ؛
گفتم: اي رسول خدا [، صحف إبراهيم٧چيست؟ فرمود: همهاش مَثَل و پند و اندرز بود از اين قبيل: اى شاه مقتدر گرفتار، من تو را نفرستادمت که مال دنيا را بر هم انباشته کنى بلکه فرستادمت تا به جاى من به درخواست مظلومان پاسخ گوئى (همچنان كه) من دعاى ستمديده را بر نمىگردانم اگر چه از کافر يا فاجر باشد. و در آن امثالى