اخلاق در کلام معصومین - علوى گرگانى، محمدعلى - الصفحة ٢٧٩ - آزمايش مدّعيان امامت
مىكرد. اوضاع به همين صورت بود تا روزى امام کاظم ٧وارد مسجد شد و او هم در مسجد بود. چون چشم امام٧ به او افتاد اشاره كرد و نزد آن حضرت آمد. به او فرمود: اى ابو على، من روش تو را بسيار دوست دارم و دل پسند است جز اينكه تو معرفت ندارى. بايد دنبال معرفت باشى. عرض كرد: قربانت گردم، معرفت چيست؟ فرمود: برو دين را بفهم و حديث دريافت كن. عرض كرد: از چه كسى؟ فرمود: از فقهاء اهل مدينه، و سپس آنها را به من عرضه كن. گويد: رفت و احاديثى نوشت و خدمت امام كاظم٧ آورد و براى او خواند. امام٧ همه را رد كرد و باز فرمود: برو معرفت ياد بگير.
وَ كَانَ الرَّجُلُ مَعْنِيّاً بِدِينِهِ فَلَمْ يَزَلْ يَتَرَصَّدُ أَبَا الْحَسَنِ حَتَّى خَرَجَ إِلَى ضَيْعَةٍ لَهُ فَلَقِيَهُ فِي الطَّرِيقِ؛ فَقَالَ لَهُ: جُعِلْتُ فِدَاكَ، إِنِّي أَحْتَجُّ عَلَيْكَ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ فَدُلَّنِي عَلَى الْمَعْرِفَةِ. قَالَ: فَأَخْبَرَهُ بِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ مَا كَانَ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ [ وَ أَخْبَرَهُ بِأَمْرِ الرَّجُلَيْنِ فَقَبِلَ مِنْهُ؛ ثُمَّ قَالَ لَهُ: فَمَنْ كَانَ بَعْدَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ؟ قَالَ: الْحَسَنُ، ثُمَّ الْحُسَيْنُ حَتَّى انْتَهَى إِلَى نَفْسِهِ. ثُمَّ سَكَتَ. قَالَ: فَقَالَ لَهُ: جُعِلْتُ فِدَاكَ، فَمَنْ هُوَ الْيَوْمَ؟ قَالَ: إِنْ أَخْبَرْتُكَ تَقْبَلُ؟ قَالَ: بَلَى، جُعِلْتُ فِدَاكَ. قَالَ: أَنَا هُوَ. قَالَ: فَشَيْءٌ أَسْتَدِلُّ بِهِ. قَالَ: اذْهَبْ إِلَى تِلْكَ الشَّجَرَة، وَ أَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى أُمِّ غَيْلَانَ فَقُلْ لَهَا: يَقُولُ لَكِ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ أَقْبِلِي. قَالَ: فَأَتَيْتُهَا فَرَأَيْتُهَا وَ اللَّهِ تَخُدُّ الْأَرْضَ خَدّاً حَتَّى وَقَفَتْ بَيْنَ يَدَيْهِ؛ ثُمَّ أَشَارَ إِلَيْهَا فَرَجَعَتْ. قَالَ: فَأَقَرَّ بِهِ ثُمَّ لَزِمَ الصَّمْتَ وَ