اخلاق در کلام معصومین - علوى گرگانى، محمدعلى - الصفحة ٢٣٧ - اعتماد به خدا مايه آرامش
اعتماد به خدا مايه آرامش
عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ الْأَحْمَرِ عَنِ الصَّادِقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، أَنَّهُ جَاءَ إِلَيْهِ رَجُلٌ فَقَالَ لَهُ: بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ[، عَلِّمْنِي مَوْعِظَةً. فَقَالَ لَهُ: إِنْ كَانَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى قَدْ تَكَفَّلَ بِالرِّزْقِ فَاهْتِمَامُكَ لِمَاذَا؟ وَ إِنْ كَانَ الرِّزْقُ مَقْسُوماً فَالْحِرْصُ لِمَاذَا؟ وَ إِنْ كَانَ الْحِسَابُ حَقّاً فَالْجَمْعُ لِمَاذَا؟ وَ إِنْ كَانَ الْخَلَفُ مِنَ اللَّهِ عَزَّوَجَلَّ حَقّاً فَالْبُخْلُ لِمَاذَا؟ وَ إِنْ كَانَتِ الْعُقُوبَةُ مِنَ اللَّهِ عَزَّوَجَلَّ النَّارَ فَالْمَعْصِيَةُ لِمَاذَا؟ وَ إِنْ كَانَ الْمَوْتُ حَقّاً فَالْفَرَحُ لِمَاذَا؟ وَ إِنْ كَانَ الْعَرْضُ عَلَى اللَّهِ عَزَّوَجَلَّ حَقّاً فَالْمَكْرُ لِمَاذَا؟ وَ إِنْ كَانَ الشَّيْطَانُ عَدُوّاً فَالْغَفْلَةُ لِمَاذَا؟ وَ إِنْ كَانَ الْمَمَرُّ عَلَى الصِّرَاطِ حَقّاً فَالْعُجْبُ لِمَاذَا؟ وَ إِنْ كَانَ كُلُّ شَيْءٍ بِقَضَاءٍ مِنَ اللَّهِ وَ قَدَرِهِ فَالْحُزْنُ لِمَاذَا؟ وَ إِنْ كَانَتِ الدُّنْيَا فَانِيَةً فَالطُّمَأْنِينَةُ إِلَيْهَا لِمَاذَا؟١
مردى نزد امام صادق٧آمد و گفت: پدر و مادرم به فداى تو يا ابن رسول اللّه[، پندى به من بياموز. امام٧ فرمود: اگر خداوند تبارك و
[١] من لا يحضره الفقيه، ج٤، ص ٣٩٣