اخلاق در کلام معصومین - علوى گرگانى، محمدعلى - الصفحة ٣٠٩ - ارث پيامبران
خاستگاه فتنه ها
عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ قَالَ: خَطَبَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ النَّاسَ فَقَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّمَا بَدْءُ وُقُوعِ الْفِتَنِ أَهْوَاءٌ تُتَّبَعُ وَ أَحْكَامٌ تُبْتَدَعُ. يُخَالَفُ فِيهَا كِتَابُ اللَّهِ. يَتَوَلَّى فِيهَا رِجَالٌ رِجَالًا فَلَوْ أَنَّ الْبَاطِلَ خَلَصَ لَمْ يَخْفَ عَلَى ذِي حِجًى، وَ لَوْ أَنَّ الْحَقَّ خَلَصَ لَمْ يَكُنِ اخْتِلَافٌ وَ لَكِنْ يُؤْخَذُ مِنْ هَذَا ضِغْثٌ وَ مِنْ هَذَا ضِغْثٌ فَيُمْزَجَانِ فَيَجِيئَانِ مَعاً فَهُنَالِكَ اسْتَحْوَذَ الشَّيْطَانُ عَلَى أَوْلِيَائِهِ وَ نَجَا الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَ اللَّهِ الْحُسْنَى.١
امام باقر٧ فرمود: حضرت على٧ براى مردم سخنرانى كرد و فرمود: جز اين نيست كه خاستگاه فتنه ها پيروى از هواهاى نفس و احكامى است كه بدعت گذاشته مى شوند و با حكم خدا مخالفند و گروهى در اين هوسها و بدعتها از گروهى ديگر پيروى مى كنند. بدانيد كه اگر حق، خالص و ناآميخته بود اختلاف پيش نمى آمد و اگر باطل خالص بود بر آدم خردمند پوشيده نمى ماند امّا مشتى از آن گرفته مىشود
[١] كافي (اسلاميه)، ج١، ص ٥٤