افق وحِی - حسینی طهرانی، سید محمد محسن - الصفحة ٢٤٩ - برخوردارِی حِیوانات از شعور و ادراک به مِیزان سعۀ وجودِی و قابلِیّت ذاتِی خوِیش
علِیهالسّلام به محوّطۀ حِیوانات وحشِی و آمدن حِیوانات در کنار امام و نشستن در برابر آن حضرت در مرأِی و منظر خلِیفۀ عبّاسِی و مردم،[١] و دهها حکاِیت از اِین قبِیل،
[١]&span class="no-content"&ï «عن سلَِیمانَ من وُلدِ جعفرِ بنِ أبِیطالبٍ قال: کنتُ مع أبِیالحسنِ الرِّضا علِیهالسّلام فِی حائِطٍ له إذ جاءَ عُصفورٌ، فوقَع بِین ِیَدَِیهِ و أخَذ ِیَصِیحُ و ِیُکثِرُ الصِّیاحَ و ِیضطَرِبُ، فقال لِی: ”ِیا فلانُ، أتَدرِی ما تقولُ هذا العصفورُ؟“ قلتُ: اللهُ و رسولُهُ و ابنُ رسولِهِ أعلَمُ! قال: ”إنَّها تقولُ: إنَّ حَِیَّةً تُرِیدُ أکلَ فِراخِی فِی البَِیتِ! فَقُم فَخُذ تِیکَ النَّبعَةَ و ادخُلِ البَِیتَ و اقتُلِ الحَِیَّةَ!“
قال فأخَذتُ النَّبعَةَ (و هِی العَصا) و دخلتُ البَِیتَ و إذا حَِیَّةٌ تحول فِی البَِیتِ فقتَلتُها.“»
[٢٣٨]. الخرائج و الجرائح، ج ١، ص ٤٠٤:
«أنَّ أباهاشمٍ الجعفرِیَّ قال: ظهَرت فِی أِیّامِ المتوکّلِ امرأةٌ تَدَّعِی أنّها زَِینبُ بنتُ فاطمةَ بنتِ رسولالله صلِّی الله علِیه و آله و سلّم، فقال المتوکّلُ: أنتِ امرأةٌ شابَّةٌ و قد مَضِی من وقتِ وفاة رسولالله صلِّی الله علِیه و آله و سلّم ما مَضِی من السِّنِینَ!
فقالت: إنَّ رسولالله صلِّی الله علِیه و آله و سلّم مسَح عَلِی رأسِی و سأَل اللهَ أن ِیَرُدَّ عَلَِیَّ شَبابِی فِی کلِّ أربعِینَ سَنةً، و لمأظهَر لِلنّاسِ إلِی هذه الغاِیَةِ، فلَحِقَتنِی الحاجَةُ فَصِرتُ إلِیهم.
فدَعا المتوکّلُ مشاِیخَ آلِ أبِیطالبٍ و وُلدِ العبّاسِ و قرِیشٍ فعَرَّفَهُم حالَها، فَرَوَِی جماعَةٌ: وَفاةَ زَِینبَ بنتِ فاطمةَ علِیهالسّلام فِی سَنةِ کذا. فقال لها: ما تقولِینَ فِی هذه الرِّواِیةِ؟
فَقالت: کَذِبٌ و زورٌ! فإنَّ أمرِی کان مَستورًا عن النّاسِ فلمِیُعرَف لِی حِیاةٌ و لامَوتٌ.
فقال لهم المتوکّلُ: هل عندکم حُجَّةٌ عَلِی هذه المَرأةِ غِیرُ هذه الرّواِیةِ؟ قالوا: لا! قال: أنا بَرِیءٌ من العبّاسِ إن لاأُنزِلْها عمّا ادَّعَت إلّا بِحُجَّةٍ تلزَمُها.
قالوا: فَأحضِر علِیَّ بن محمّد بنَ الرِّضا علِیهالسّلام، فلَعَلَّ عنده شِیئًا من الحجّةِ غِیرِ ما عندَنا. فبعَث إلِیه فحضَر فَأخبَرَهُ بِخبَرِ المَرأةِ، فقال: ”کذَبت! فإنَّ زَِینَبَ تُوُفِِّیَت فِی سنةِ کذا، فِی شهرِ کذا فِی ِیَومِ کذا.“
قال: فإنَّ هؤلاء قد رَوَوا مثلَ هذه الرواِیة و قد حلفتُ أن لاأُنزِلَها عمّا ادّعَت إلّا بِحجّةٍ تَلزَمُها!
قال: ”و لاعلِیک! فهاهنا حجّةٌ تَلزَمُها و تَلزَمُ غِیرَها!“ قال و ما هِی؟ قال: ”لُحومُ وُلدِ فاطمةَ محرّمةٌ عَلَِی السِّباعِ، فَأنزِلها إلَِی السِّباعِ، فإن کانَت من وُلدِ فاطمةَ فلا تَضُرُّها السباع.“ فقال لها: ما تقولِینَ؟ قالت: إنَّهُ ِیُرِیدُ قَتلِی! قال: فهاهنا جماعةٌ من وُلدِ الحسنِ و الحسِینِ علِیهالسّلام، فَأنزِل من شِئتَ منهم.
قال: فَوَاللهِ لقد تَغَِیَّرَت وجوهُ الجمِیعِ! فقال بعض المتعصّبِین: هو ِیُحِیلُ عَلِی غَِیرِهِ، لِمَ لاِیکونُ هو؟ فَمالَ المتوکّلُ إلِی ذلک رَجاءَ أن ِیذهَب من غِیر أن ِیکونَ له فِی أمرِهِ صُنعٌ، فقال: ِیا أباالحسنِ، لِمَ لاتکونُ أنت ذلک؟ قال: ”ذاک إلِیک!“ قال: فافعَل! قال: ”أفعَلُ إن شاء الله!“ &span class="no-content"&ï