إعراب نهج البلاغة - قطیش، عبدالقادر - الصفحة ٤٤٣ - الإعْراب
إِلَى[١]: حرف جرّ مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب.
اللهِ: لفظ الجلالة اسم مجرور و علامة جرّه الكسرة الظاهرة، و الجارّ و المجرور متعلّقان بالفعل (يَطَّلِبُونَ).
تَعَالَى: فعل ماضٍ مبني على الفتح المقدّر على آخره للتعذّر، و فاعله ضمير مستتر فيه جوازاً تقديره: هو، و جملة (تَعَالَى) اعتراضيّة.
فِي[٢]: حرف جرّ مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب.
فَكَاكِ: اسم مجرور و علامة جرّه الكسرة الظاهرة، و هو مضاف.
رِقَابِهِمْ: مضاف إليه مجرور و علامة جرّه الكسرة الظاهرة، و هو مضاف، هم: ضمير متصل مبني على السكون واقع في محلّ جرّ بالإضافة، و الجارّ و المجرور متعلّقان بحال[٣]محذوف، و جملة (يَطَّلِبُونَ) حالية.
وَ أَمَّا: الواو: عاطفة، أَمَّا: حرف شرط و إخبار و توكيد مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب.
النَّهَارَ: مفعول فيه[٤] منصوب و علامة نصبه الفتحة الظاهرة، و هو متعلّق بما بعده (حُلَمَاءُ).
فَحُلَمَاءُ: الفاء: رابطة لجواب الشرط المحذوف، حُلَمَاءُ: خبر لمبتدأ محذوف مرفوع و علامة رفعه الضمّة الظاهرة، و الجملة الإسميّة واقعة في محلّ جزم جواب الشرط المحذوف.
عُلَمَاءُ: خبر ثانٍ لمبتدأ محذوف مرفوع و علامة رفعه الضمّة الظاهرة.
أَبْرَارٌ: خبر ثالث لمبتدأ محذوف مرفوع و علامة رفعه الضمّة الظاهرة.
أَتْقِيَاءٌ: خبر رابع لمبتدأ محذوف مرفوع و علامة رفعه الضمّة الظاهرة، و جملة (وَ أَمَّا النَّهَارَ) معطوفة على جملة (أَمَّا اللَّيْلُ).
[١] قوله عليه السّلام: يطلبون إلى الله في فكاك رقابهم، تعدية الطلب بحرف الجرّ أعني (إلى) لتضمينه معنى التضرّع.
[٢] في للظرفية المجازية، أي: يتضرّعون إليه سبحانه في فكاك رقابهم.
[٣] أما ما قاله الشارح المعتزلي من أنّ الكلام على الحقيقة مقدّر فيه حال محذوفة، يتعلّق بها حرف الجرّ، أي يطلبون إلى الله سائلين في فكاك رقابهم؛ لأنّ طلبت لا يتعدّى بحرف الجرّ، فليس بشئ لأنّ تأويل الطلب بالسؤال لا ينهض باثبات ما رامه، كما لا يخفى.
[٤] قال العلامة المجلسي (ره): أمّا النهار انتصابه على الظرفية، و تعلّقه بما بعده من الصفات كحلماء و غيره، حلماء خبر مبتدأ محذوف، أي: فهم حلماء في النهار، و يجوز فيه الرفع على تقدير: أمّا النهار فهم حلماء فيه، فيكون مبتدأ، و الجملة بعده خبر، و فيها ضمير مقدّر يعود إليه.