إعراب نهج البلاغة - قطیش، عبدالقادر - الصفحة ١٧٦ - الإعْراب
الأَرْضَ: مفعول به منصوب و علامة نصبه الفتحة الظاهرة، و جملة (الْزَمُوا) استئنافية.
وَ اصْبِرُوا: الواو: عاطفة، اصْبِرُوا: فعل أمر مبني على حذف النون لأنّ مضارعه من الأفعال الخمسة، و الواو: ضمير متصل مبني على السكون واقع في محلّ رفع فاعل، و الألف فارقة.
عَلَى: حرف جرّ مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب.
الْبَلاءِ: اسم مجرور و علامة جرّه الكسرة الظاهرة، و الجارّ و المجرور متعلّقان بالفعل (اصْبِرُوا)، و جملة (اصْبِرُوا) معطوفة على جملة (الْزَمُوا).
وَ لا: الواو: عاطفة، لا: حرف نهي و جزم مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب.
تُحَرِّكُوا: فعل مضارع مجزوم و علامة جزمه حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة، و الواو:
ضمير متصل مبني على السكون واقع في محلّ رفع فاعل، و الألف فارقة.
بِأَيْدِيكُمْ: الباء[١]: حرف جرّ مبني على الكسر لا محلّ له من الإعراب، أَيْدِيكُمْ: اسم مجرور و علامة جرّه الكسرة المقدرة على آخره للثقل، و هو مضاف، كم: ضمير متصل مبني على السكون واقع في محلّ جرّ بالإضافة، و الجارّ و المجرور متعلّقان بالفعل (تُحَرِّكُوا).
وَ سُيُوفِكُمْ: الواو: عاطفة، سُيُوفِكُمْ: معطوف على (أَيْدِيكُمْ): اسم مجرور و علامة جرّه الكسرة الظاهرة، و هو مضاف، كم: ضمير متصل مبني على السكون واقع في محلّ جرّ بالإضافة.
فِي[٢]: حرف جرّ مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب.
هَوَى: اسم مجرور و علامة جرّه الكسرة المقدرة على آخره للتعذّر، و هو مضاف.
أَلْسِنَتِكُمْ: مضاف إليه مجرور و علامة جرّه الكسرة الظاهرة، و هو مضاف، كم: ضمير متصل
[١] قوله عليه السّلام: و لا تحرّكوا بأيديكم و سيوفكم في هوى ألسنتكم، هكذا في بعض النسخ، و عليه فيحتمل زيادة الباء في المفعول، أي: لا تحرّكوا أيديكم اه، على حدّ قوله تعالى: (وَ أَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اَللّٰهِ)، و يؤيّده ما في بعض النسخ من إسقاط الباء، و يحتمل عدم زيادتها بأن يجعل الباء للسببية، و المفعول محذوفاً، أي: لا تحرّكوا الفتنة بأيديكم.
[٢] ورد في بعض النسخ (و هوى ألسنتكم) عطف على (سيوفكم)، و في بعض النسخ في هوى ألسنتكم فلفظة (في) للظرفية المجازيّة، كما في قوله عليه السّلام: في النّفس المؤمنة مأئة من الإبل، أي: في قتلها، فالسّبب الَّذي هو القتل متضمّن للدّية تضمّن الظرف للمظروف، و هذه هي الَّتي يقال إنّها للسببيّة، و هذه الرواية أيضاً مؤيّدة لكون الباء في قوله: بأيديكم للزيادة، و يحتمل عدم زيادتها عليها أيضاً، بأن تجعل للاستعانة، و يروى في بعض النسخ (هوى ألسنتكم)، بدون (في و الواو) فيكون منصوبا باسقاط الخافض، أي: لا تحرّكوا أيديكم لهوى ألسنتكم.