إعراب نهج البلاغة - قطیش، عبدالقادر - الصفحة ١٥٥ - الإعْراب
الإعْراب
أَحْمَدُهُ: فعل مضارع مرفوع و علامة رفعه الضمّة الظاهرة، و فاعله ضمير مستتر فيه وجوباً تقديره: أنا، و الهاء: ضمير متصل مبني على الضمّ واقع في محلّ نصب مفعول به، و جملة (أَحْمَدُهُ) ابتدائية.
شُكْراً: مفعول مطلق[١] منصوب و علامة نصبه الفتحة الظاهرة، و الثانية للتنوين.
لإنْعَامِهِ: اللام: حرف جرّ مبني على الكسر لا محلّ له من الإعراب، إِنْعَامِهِ: اسم مجرور و علامة جرّه الكسرة الظاهرة، و هو مضاف، و الهاء: ضمير متصل مبني على الكسر واقع في محلّ جرّ بالإضافة، و الجارّ و المجرور متعلّقان بالمصدر (شُكْراً).
وَ أَسْتَعِينُهُ: الواو: عاطفة، أَسْتَعِينُهُ: فعل مضارع مرفوع و علامة رفعه الضمّة الظاهرة، و فاعله ضمير مستتر فيه وجوباً تقديره: أنا، و الهاء: ضمير متصل مبني على الضمّ واقع في محلّ نصب مفعول به.
عَلَى: حرف جرّ مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب.
وَظَائِفِ: اسم مجرور و علامة جرّه الكسرة الظاهرة، و هو مضاف.
حُقُوقِهِ: مضاف إليه مجرور و علامة جرّه الكسرة الظاهرة، و هو مضاف، و الهاء: ضمير متصل مبني على الكسر واقع في محلّ جرّ بالإضافة، و الجارّ و المجرور متعلّقان بالفعل (أَسْتَعِينُهُ)، و جملة (أَسْتَعِينُهُ) معطوفة على جملة (أَحْمَدُهُ).
عَزِيزَ: حال منصوب و علامة نصبه الفتحة الظاهرة، و هو مضاف[٢].
الْجُنْدِ: مضاف إليه مجرور و علامة جرّه الكسرة الظاهرة.
عَظِيمَ: حال منصوب و علامة نصبه الفتحة الظاهرة، و هو مضاف.
الْمَجْدِ: مضاف إليه مجرور و علامة جرّه الكسرة الظاهرة.
[١] قوله عليه السّلام: شكراً لإنعامه، منصوب على المصدر بغير لفظ، فعله مثل قمت وقوفاً، و هو (أحمد)؛ لكون المراد (بالحمد) هنا (الشكر) بقرينة إنعامه.
[٢] قوله عليه السّلام: عزيز الجند و عظيم المجد، منصوبان على الحال من الضمير في (أستعينه)، و ليس إضافتهما إلى المعرفة مانعة من حاليتهما؛ لأنّها إضافة لفظية، لا تفيد إلا تخفيفاً، فلا يخرجان من النكارة الّتي هي شرط الحال.