إعراب نهج البلاغة - قطیش، عبدالقادر - الصفحة ١٣١ - الإعْراب
فَكَفَى: الفاء: استئنافية، كَفَى: فعل ماضٍ مبني على الفتح المقدّر على آخره للتعذّر.
وَاعِظاً: تمييز[١] منصوب و علامة نصبه الفتحة الظاهرة، و الثانية للتنوين.
بِمَوْتَى: الباء: حرف جرّ زائد[٢] مبني على الكسر لا محلّ له من الإعراب، مَوْتىَ: اسم مجرور لفظاً مرفوع محلاًّ على أنّه فاعل (كَفَى)، و جملة (كَفَى) استئنافية.
عَايَنْتُمُوهُمْ: فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع، و التاء: ضمير متصل مبني على الضمّ واقع في محلّ رفع فاعل، و الميم للجمع، و الواو للإشباع، هم: ضمير متصل مبني على السكون واقع في محلّ نصب مفعول به، و جملة (عَايَنْتُمُوهُمْ) واقعة في محلّ جرّ[٣] نعت.
حُمِلُوا: فعل ماضٍ للمجهول مبني على الضمّ لاتصاله بالواو، و الواو: ضمير متصل مبني على السكون واقع في محلّ رفع نائب فاعل، و الألف فارقة.
إِلَى: حرف جرّ مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب.
قُبُورِهِمْ: اسم مجرور و علامة جرّه الكسرة الظاهرة، و هو مضاف، هم: ضمير متصل مبني على السكون واقع في محلّ جرّ بالإضافة، و الجارّ و المجرور متعلّقان بالفعل (حُمِلُوا)، و جملة (حُمِلُوا) تحتمل الحال و الاستيناف البياني.
غَيْرَ: حال منصوب و علامة نصبه الفتحة الظاهرة، و هو مضاف.
رَاكِبِينَ: مضاف إليه مجرور و علامة جرّه الياء لأنّه جمع مذكّر سالم.
وَ أُنْزِلُوا: الواو: عاطفة، أُنْزِلُوا: فعل ماضٍ للمجهول مبني على الضمّ لاتصاله بالواو، و الواو:
ضمير متصل مبني على السكون واقع في محلّ رفع نائب فاعل، و الألف فارقة.
فِيهَا: في: حرف جرّ مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب، و الهاء: ضمير متصل مبني على السكون واقع في محلّ جرّ بحرف الجرّ، و الجارّ و المجرور متعلّقان بالفعل (أُنْزِلُوا).
[١] (واعظاً) إمّا حال من الفاعل قدّم على ذيها للاتّساع فيها، أو تمييز رافع للإبهام عن النسبة كما في قوله تعالى: (فَاللّٰهُ خَيْرٌ حٰافِظاً) [يوسف: ٦٤]، و قولهم: لله درّه فارساً، قال أكثر علماء الأدبيّة في هذا المثال إنّه تمييز، و قال بعضهم إنّه حال، أي: ما أعجبه في حال فروسيته، و رجّح ابن الحاجب الأوّل، قال: لأنّ المعنى مدحه مطلقاً بالفروسيّة، و إذا جعل حالاً اختصّ المدح و يقيّد بحال فروسيّته، قال الرضيّ: و أنا لا أرى بينهما فرقاً؛ لأنّ معنى التمييز عنده: ما أحسن فروسيّته، فلا يمدحه غير حال الفروسيّة إلّا بها، و هذا المعنى هو المستفاد من ما أحسنه في حال فروسيّته، و تصريحهم بمن في (لله درّك من فارس)، دليل على أنّه تمييز، و كذا قولهم: عزّ من قائل.
[٢] الباء زائدة كما في قوله تعالى: (كَفىٰ بِاللّٰهِ شَهِيداً) [الرعد: ٤٣].
[٣] أو رفع اتباعاً للمحلّ.