الإمام علي الهادي - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٨٢
وقال في أعيان الشيعة « ٨ / ٣١٦ » : « علي بن محمد بن جعفر بن محمد بن زيد بن علي بن الحسين ( : ) المعروف بالحِمَّاني ، نسبة إلى حِمَّان بكسر الحاء وتشديد الميم قبيلة بالكوفة نزلها . توفي سنة ٢٦٠ ، كما قال ابن الأثير ، كان فاضلاً أديباً شاعراً وشهد له الإمام أبو الحسن ( ٧ ) الثالث في التفضيل في الشعر . وذكر تتمة البيتين :
وإنا سكوتٌ والشهيدُ بفضلنا * عليهم جهيرُ الصوت في كل جامع
فإنَّ رسولَ الله أحمدُ جدُّنا * ونحنُ بنوهُ كالنجوم الطوالع
وقال : قوله وأنشد له المرتضى في الفصول المختارة من كتاب المجالس ، وكتاب العيون والمحاسن للمفيد :
يا آلَ حم الذين بحبهمْ * حَكَمَ الكتابُ مُنزلاً تنزيلا
كان المديحُ حُلَى الملوك وكنتمُ * حُلَلَ المدائح عِزَّةً وجُمولا
بيتٌ إذا عَدَّ المآثرَ أهلُها * عَدُّوا النبيَّ وثانياً جبريلا
قومٌ إذا اعتدلوا الحمايلَ أصبحوا * متقسمين خَلَيفةً ورسولا
نشأوا بآيات الكتاب فما انثنوا * حتى صدرنَ كُهولةً وكُهولا
ثقلانِ لن يتفرقا أو يُطْفِيَا * بالحوض من ظمإِ الصدورِ غليلا
وخليفتان على الأنام بقوله * بالحق أصدقُ من تكلم قيلا
فاقوا أكفَّ الآيسين فأصبحوا * لا يعدلون سوى الكتاب عديلا » .
ورواها في مناقب آل أبي طالب « ٢ / ٣٣٩ » وأنشد له ابن عنبة في عمدة الطالب / ٣٠١ :
« لنا من هاشمٍ هَضَبَاتُ عِزٍّ * مُطَنَّبَةٌ بأبراجِ السماءِ
تُطيفُ بنا الملائكُ كلَّ يَوْمٍ * ونُكفَلُ في حُجُورِ الأنبياء
ويَهتزُّ المقامُ لنا ارتياحاً * ويلقانا صَفَاهُ بالصَّفاء » .