الإمام علي الهادي - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٢٩٣
روى النسائي في سننه « ٧ / ١٢٨ » : « أن نجدة الحروري حين خرج في فتنة ابن الزبير أرسل إلى ابن عباس يسأله عن سهم ذي القربى لمن تراه ؟ قال : هو لنا لقربى رسول الله ( ٦ ) قسمه رسول الله لهم ، وقد كان عمر عرض علينا شيئاً رأيناه دون حقنا ، فأبينا أن نقبله ، وكان الذي عرض عليهم أن يعين ناكحهم ، ويقضي عن غارمهم ، ويعطي فقيرهم ، وأبى أن يزيدهم على ذلك » .
٦٠ . وأشبهت في البيات على الفراش الذبيح ( ٧ ) إذ أجبت كما أجاب . .
٦١ . ثم محنتك يوم صفين ، وقد رُفعت المصاحف حيلةً ومكراً . .
٦٢ . صلوات الله عليك غاديةً ورائحةً ، وعاكفة وذاهبة . . وفي مدح الله تعالى لك غنى عن مدح المادحين وتقريظ الواصفين ، قال الله تعالى : مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً .
٦٣ . ولما رأيتَ أنك قد قاتلت الناكثين والقاسطين والمارقين ، وصدقك رسول الله وعده ( ٦ ) فأوفيت بعهده ، قلت : أما آن أن تخضب هذه من هذه . .
٦٤ . اللهم العن قتلة أنبيائك وأوصياء أنبيائك بجميع لعناتك ، وأصْلِهِمْ حَرَّ نارك ، والعن من غصب وليك حقه وأنكر عهده ، وجحده بعد اليقين والإقرار . .
٦٥ . اللهم صل على محمد خاتم النبيين ، وسيد المرسلين وآله الطاهرين ، واجعلنا بهم متمسكين وبموالاتهم . . » .