الإمام علي الهادي - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٢٥٩
الفصل الحادي عشر : الإمام الهادي ( ٧ ) يطلق منشور الغدير والزيارة الجامعة
منشورالغدير في فضائل أمير المؤمنين ( ٧ )
قامت عقيدة المتوكل والنواصب على ركنين : بُغْضَ عَليٍّ وأهل البيت ( : ) ، وما سموه أحاديث الصفات ، أي وصف الله تعالى بالجسم وشبهه . فكان المتوكل يقرِّب النواصب والمجسمة ، ويغدق عليهم المال .
أما بغضه لعلي ( ٧ ) فقال الذهبي في تاريخه « ١٧ / ١٨ » : « أمر المتوكل بهدم قبر السيد الحسين بن علي رضي الله عنهما ، وهدم ما حوله من الدور . . وكان معروفاً بالنصب ، فتألم المسلمون لذلك ، وكتب أهل بغداد شتمه على الحيطان والمساجد وهجاه الشعراء ، دعبل وغيره » .
والإنصاف أن بغض المتوكل لعلي ( ٧ ) مشهورٌ ككفر إبليس ، فقد كان يعقد مجالس الغناء والرقص ، والسخرية من علي ( ٧ ) في دار الخلافة !
قال ابن الأثير في الكامل « ٦ / ١٠٨ » : « وكان المتوكل شديد البغض لعلي بن أبي طالب ولأهل بيته ، وكان يقصد من يبلغه عنه أنه يتولى علياً وأهله بأخذ المال والدم ! وكان من جملة ندمائه عبادة المخنث ، وكان يشد على بطنه تحت ثيابه مخدة ويكشف رأسه وهوأصلع ، ويرقص بين يدي المتوكل ، والمغنون يغنون قد أقبل الأصلع البدين ، خليفة المسلمين ، يحكي بذلك علياً ! والمتوكل يشرب