الإمام علي الهادي - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٤٦٩
بكته عينُ الفلك الدوار * حزناً على المدير والُمدار
بكاهُ جدُّهُ النبيُّ المجتبى * كأنه ضياءُ عينيه خَبَا
بكته أعينُ البدور النيرهْ * آباؤه الغُرُّ الكرامُ البررهْ
بكاهُ كل ما سوى الله على * مصابه حتى الوحوش في الفلا ) .
من قصيدة للدكتور الشيخ محمد حسين الصغير على إثر تفجير مشهد العسكريين ( ٨ ) :
إرثُ النبوة من طهَ وياسينِ * بالنور يخطفُ أبصارَ الشياطين
أعماهمُ الحق هَدَّاراً بصولته * فقابلوه بتفجير البراكين
القصفُ والنسف والتدمير أسلحةٌ * على العدا لا على الغُرِّ الميامين !
أئمةٌ ورسولُ الله جدُّهُمُ * بيضُ الأسارير أو شُمُّ العَرانين
أيديهمُ لدواهي الظلم دافعةٌ * ومالهُمْ للضحايا والمساكين
ما قبةُ العَلَم الهادي وروضتُه * إلا مقرُّ الأعالي والأساطين
زهت بمغناهُ سامراءُ والتجأت * له الأقاليم من جور السلاطين
طالت اليه يدُ الإرهاب غادرةً * وفجرت حقدَها في غصن زيتون
تلك القبابُ أعز الله جانبها * رمزُ السلام ومقياسُ الموازين
داجٍ من الخطب غطى كل منحدرٍ * من العراق فما حيٌّ بمأمون
أبنا صهيونَ إن عاثوا الفساد بها * ففي بلادي منهمْ ألف صَهْيُوني