الإمام علي الهادي - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٢٩٢
الحيلة ودونه مانع من أمر الله ونهيه ، فيدعها رأي عين بعد القدرة عليها ، وينتهز فرصتها من لا حريجة له في الدين » .
وقال ( ٧ ) « الكافي : ٨ / ٢٤ » : « وكل نعيم دون الجنة محقور ، وكل بلاء دون النار عافية . . تصفية العمل أشد من العمل ، وتخليص النية من الفساد ، أشد على العاملين من طول الجهاد . هيهات لولا التقى لكنت أدهى العرب » .
٥٣ . وإذ ماكرك الناكثان فقالا : نريد العمرة ، فقلت لهما : لعمري ما تريدان العمرة لكن الغدرة ، وأخذت البيعة عليهما ، وجددت الميثاق فجدا في النفاق ، فلما نبهتهما على فعلهما أغفلا وعادا ، وما انتفعا ، وكان عاقبة أمرهما خسرا .
٥٤ . ثم تلاهما أهل الشام فسرت إليهم بعد الإعذار . .
٥٥ . مولاي ، بك ظهر الحق . . وعدوك عدو الله ، جاحدٌ لرسول الله ( ٦ ) ، يدعوباطلاً ويحكم جائراً ، ويتأمر غاصباً ، ويدعوحزبه إلى النار . .
٥٦ . وعلى من سلَّ سيفه عليك وسللت عليه سيفك يا أمير المؤمنين . .
٥٧ . والأمر الأعجب والخطب الأفظع بعد جحدك حقك ، غصب الصديقة الزهراء سيدة النساء فدكاً . .
٥٨ . قال الله جل وعز : إِنَّ الإنسان خُلِقَ هَلُوعاً . . إِلا الْمُصَلِّينَ ، فاستثنى الله تعالى نبيه المصطفى وأنت يا سيد الأوصياء من جميع الخلق . .
٥٩ . ثم أفرضوك سهم ذوي القربى مكراً ، وأحادوه عن أهله جوراً . .