الإمام علي الهادي - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٤٣٨
بكاؤهم وضجتهم ، فرُدَّ النعشُ إلى داره فدفن فيها ، وسنهُ أربعون سنة ، وخلَّفَ من الولد الذكور اثنين : الحسن ، وجعفر » .
وفي دلائل الإمامة / ٤٠٩ : « كانت سِنُوُّ إمامته بقية ملك الواثق ، ثم ملك المتوكل ، ثم أحمد المستعين ، ثم ملك المعتز ، وفي آخر ملكه استشهد ولي الله ، وقد كمل عمره أربعون سنة ، وذلك في يوم الاثنين لثلاث خلون من رجب سنة خمسين ومائتين من الهجرة ، مسموماً ، ويقال إنه قبض الاثنين لثلاث خلون من شهر رجب سنة أربع وخمسين ومائتين من الهجرة . ويقال يوم الاثنين لخمس ليال خلون من جمادى سنة أربع وخمسين ومائتين . ودفن بسر من رأى في داره » .
وفي إعلام الورى « ٢ / ١٠٩ » : « وكانت في أيام إمامته ( ٧ ) بقية ملك المعتصم ، ثم ملك الواثق خمس سنين وسبعة أشهر ، ثم ملك المتوكل أربع عشرة سنة ، ثم ملك ابنه المنتصر ستة أشهر ، ثم ملك المستعين وهوأحمد بن محمد بن المعتصم ، سنتين وتسعة أشهر ، ثم ملك المعتز وهوالزبير بن المتوكل ثماني سنين وستة أشهر وفي آخر ملكه استشهد ولي الله علي بن محمد ( ٧ ) ودفن في داره بسر من رأى » .
وقال ابن الجوزي في تذكرة الخواص « ١ / ٣٢٤ » : « وكان سنه يوم مات أربعين سنة . وكانت وفاته في أيام المعتز بالله ، ودفن بسر من رأى ، وقيل إنه مات مسموماً » .
وقال الخطيب في تاريخ بغداد « ١٢ / ٥٦ » : « أشخصه جعفر المتوكل على الله من مدينة رسول الله ( ٦ ) إلى بغداد ، ثم إلى سر من رأى ، فقدمها وأقام بها عشرين سنة وتسعة أشهر ، إلى أن توفي ودفن بها في أيام المعتز بالله » .