الإمام علي الهادي - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٤٦٦
واستجر بالقائم الذائدِ عن * حوزةِ الإسلام والحامي حِماها
حجةِ الله الذي قوَّمَ من * قَنَوات الدين من بَعْدِ الْتِوَاها
قُطب آلِ الله بل قُطبُ رَحَى * سائرِ الأكوانِ بل قطبُ سماها
مدركُ الأوتارِ ساقي واتري * عترةِ المختار كاساتِ رداها
يا وليَّ الله هل من رجعة * تُشرقُ الأرض بأنوار سَنَاها ج
ويعودَ الدين ديناً واحداً * لا يُرى فيه التباساً واشتباها
ليت شعري أوَ لم يَأْنَ لَما * نحنُ فيه من أسى أن يتناهى
للسيد محمد علي آل خير الدين :
عُج للمحصَّب من مشارق دجلةٍ * حيثُ الفضَا والماءُ والخضراءُ
فهناك مربعُ جيرتي وهناكَ مف * زعُ حيرتي وهناكَ سامِرَّاءُ
فاحبس بحيثُ العزُّ يَسْحَبُ ذَيْلَهُ * تِيهاً ويُنشرُ للفخار لواءُ
واخضع بحيثُ المجدُ ألقى رَحْلَهُ * واخشع بحيثُ أظلَّتِ العَلياءُ
واجنحْ إلى الحرمِ المنيعِ فلو دَنَا * مَلِكٌ زَوَتْهُ هَيْبَةٌ وبَهَاءُ
تُبْصِرْ تجلِّي نورِ ربِّك في ثرىً * رقدتْ به ساداتُنا النُّجباءُ
من أرجوزة الشيخ محمد حسين الأصفهاني ( قدس سره ) :
لقد تجلى مبدأُ الإيجاد *
في غاية الوجودِ باسم الهادي
أحسنَ خلق كل شئ فهدى * وباسمه الهادي اهتدى من اهتدى
طلعتُهُ مطلعُ نُور النور * ومشرقُ الشموس والبُدور